• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

شموع (83)

شموع (83)
أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 21/8/2019 ميلادي - 19/12/1440 هجري

الزيارات: 6235

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شموع (83)

 

♦ مسكين مَنْ حجبه كفُّ ترابٍ عن المآب.

ومَنْ شغله وهمٌ قصيرٌ عن المصير.

ومَنْ أغوته حفنةُ مالٍ عن المآل.

•   •   •


♦ مِن نِعم الله علينا أنْ أرانا رجالاً أقوى مِن جبروت الدنيا.

•   •   •


♦ مَنْ أراد أنْ تصح له البدايات

فليقرأ ما قاله الناسُ قبلنا في النهايات.

•   •   •


♦ لا يعرفُ قيسٌ سوى ليلى.

•   •   •


♦ كثيرٌ مِنْ حالات لجوء الرجل إلى الزواج مِنْ ثانيةٍ سببُهُ الزوجةُ الأولى...

•   •   •


♦ نازلة:

قامَ صباحاً

حدَّثته نفسُهُ بفتح الجوّال.

فقال لها: بل أقرأ شيئاً من القرآن.

قالتْ له: ابدأْ بالجوال وانظرْ ما فيه مِنْ رسائل وأخبارٍ حتى لا يبقى قلبُك معلقاً وذهنُك مشغولاً وأنتَ تقرأ كتاب الله ... فإذا صفا ذهنُك فأقبلْ على التلاوة...

واستغرقه النظرُ في الجوال: الوتس اب، ثم الفيسبوك، ثم تويتر، ثم... ثم... وامتلأ الذهنُ وتشوش القلبُ بما لم يكن فيهما أولاً... ومضى الوقت...

وكانت حيلة مِنْ حيل بنت إبليس!

•   •   •


♦منذ سنين لم يدعني أحدٌ إلى فنجان قهوةٍ ونحن خارجون من صلاة العصر... منذ سنين...

•   •   •


♦ قرأتُ التاريخَ فرأيتُ أنَّ الإسلام قامَ - في الأغلب - على أكتاف العلماء.

•   •   •


♦ بعد أكثر من أربعين عاماً في الدراسة والبحث والنظر أقولُ لكم: لا أعلم تقصيراً في الأمة أشدَّ مِنْ تقصيرها بحقِّ القرآن: فهماً وتمثلاً وتطبيقاً.

•   •   •


♦ الخطايا لا تُورَّث.

•   •   •


♦ اقرأ في علوم القرآن: "الإتقان في علوم القرآن" يُغنك عن كثيرٍ مما كُتِبَ في هذا المجال وهو خطوة مهمة في طريق: كيف تكون مفسِّراً.

•   •   •


♦ بحقٍّ أقول لكم: فوضى المعلومات لن تصنع سوى عقلٍ فوضوي.

•   •   •


♦ الأماكن ثلاثة:

مكان فيه راحة وسعادة.

ومكان فيه راحة بلا سعادة.

ومكان لا راحة فيه ولا سعادة...

•   •   •


♦ بعد سنين من الكيد والتآمر كان أن جاءت اللحظة الحاسمة، والمفأجاة الراغمة، التي قالوا فيها مدهوشين: (أإنك لأنتَ يوسف)؟ وذهبَ الكيدُ وضاع كل شيء...

•   •   •


♦ما أجملَ أدبَ الخطاب في قول يوسف وهو عزيز مصر الكبير: (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) ما أرقى (مِنْ) هذه هنا؟!

•   •   •


♦ (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها)

اللهم لك الحمد على ما أحصينا وما لم نُحص.

وما لم نُحص أكثر مما أحصينا.

•   •   •


♦ مِنْ لطائفِ مقاصد الإمام السيوطي في العناوين: عنوان كتابه: "حُسْنُ السمت في الصمت".

•   •   •


♦ عنوانُ كتابِ ابن الجوزي "صيد الخاطر" يعلِّمنا أن نبادر إلى تسجيل خواطرنا، فهي كالطائر إذا لم تصده بمهارة طارَ وفاتك.

•   •   •


♦ ﴿ يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ﴾ [الإسراء: 71] تُرى مَن الرجل الذي ستُدعى يوم القيامة باسمه؟

•   •   •


♦ أنفعُ الدروس في المساجد والبيوت هي تلك التي تكون بقراءة كتابٍ "معتمد".

•   •   •


♦ أحبُّ وأرجو أنْ يقرأ أئمةُ المساجد - وفَّقهم الله - في دروسهم الأسبوعية تفسيراً كاملاً، وأقترحُ تفسير ابن جزي رحمه الله.

•   •   •


♦ ربما لن يندمَ مَنْ أغلقَ وسائلَ التواصل، واشتغلَ بنفسه، وأقبلَ على ربه، واهتمَّ بأسرته ومَنْ حوله.

•   •   •


♦ ليت أحداً يكتبُ عن أثر بعض المسلسلات في إعادة صياغة أفكار المجتمعات العربية!

•   •   •


♦ في قوله تعالى: ﴿ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ﴾ إشارةٌ واضحةٌ إلى أنّ أبرزَ أعمال المسلمين الصلاة، بحيث أنّى التفتَ رأيتَهم قياماً بين يدي الله عزّ وجلّ راكعين ساجدين.

وفي قوله تعالى:﴿ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ﴾ [الفتح: 29] إشارةٌ إلى أنّ خيرَي الدنيا والآخرة يُطلبان في الصلاة، وبالصلاة.

•   •   •


♦ هل تعلمون ما أولى أولويات الإعلام العالمي؟ إنه تشكيكُ المسلمين بأنفسِهم، وعظمةِ دينهم، وجلالةِ تراثهم، وقدرتِهم على النهوض من جديد.

•   •   •


♦ مِنْ أسباب الحملات علينا حسدُ ما آتانا اللهُ من نعمةِ الإسلام والإيمان والقرآن، والعلمِ الذي ملأ الدنيا، والمناهجِ العلميةِ الراقيةِ التي عندنا.

•   •   •


♦ أعظمُ حسرةٍ هي حسرةُ مَن اكتشفَ أنه كان ضحيةَ تشكيكٍ بنفسهِ ودينهِ وقدراتهِ.

•   •   •


♦ ما شعورُ صيادِ لؤلؤٍ حصلَ على لؤلؤةٍ نفيسةٍ غاليةٍ فريدةٍ وأوهمه وخدعه تاجرٌ جشعٌ أنَّ ما اصطاده لا يساوي شيئاً؟

•   •   •


♦ مثل مَنْ صَدَّقَ عدوَّهُ كمثل مَنْ قتلَ نفسَهُ بسلاح مَنْ يقاتلُه.

•   •   •


♦ أنصتوا جيداً إلى ما يقوله المسلمون الجددُ لاسيما الغربيون.

•   •   •


♦ مِنْ مرض الاكتئاب: شعورُ الإنسان أنه غير نافع ولا أهمية له...

كم فينا اليوم مَنْ بات يشعر بهذا!

•   •   •


♦ الإسلامُ هو الاستسلامُ لله عز وجل فحسب...

•   •   •


♦ أيُّ فتحٍ لملفٍّ مِنْ ملفات الماضي سيُغرقك فيه مِنْ جديد...

•   •   •


♦ الذي أراه أننا بحاجة إلى قرارٍ حاسمٍ بطيّ الماضي طيّاً تامّاً.

•   •   •


♦أخطرُ شيء أنْ تنتقلَ اختلافاتُنا من (الكُتب) إلى (الكتائب)...

•   •   •


♦ يأتي على الناس زمانٌ يصعبُ فيه إقناعُهم أنَّ بإمكانهم العيش مِنْ غير اقتتالٍ وخصامٍ ودماء.

•   •   •


♦هل هناك دراسةٌ عن نسبةِ وجودِ الصدقِ في الكلام والإعلام؟

•   •   •


♦ يا نفسُ: اتعظي قبل أنْ تعظي.

•   •   •


♦ قلما انكسرت النفوسُ كانكسارها اليوم.

•   •   •


♦ إذا باعدتْ بيننا المسافاتُ فلتقرِّبنا الكلمات.

•   •   •


♦ معارضُ الكتب شموعٌ تقاومُ رياحَ الجهل والكسل والكراهية.

•   •   •


♦ هناك مَنْ يحتاج إلى مرقب جاليليو ليرى أنَّ على الأرض بشراً مثله يستحقون الحياة والاحترام.

•   •   •


♦ كوكبُنا على (حافة) دربِ التبانة، وبعضُ أهلهِ يتغطرسُ كلَّ هذه الغطرسة ... ماذا لو كنّا في القلب؟

•   •   •


♦ يُذْكرُ أنَّ بعضَ العقول البشرية أصابَها الصدأ لعدم الاستعمال.

•   •   •


♦ قال بعضُهم: خرجتُ العشيةَ أتجولُ في حيٍّ قديمٍ علِّي أرى بقايا مِنْ طِيبةٍ ومودةٍ وحنينٍ...

•   •   •


♦هل تذكرون نكتةَ أبي نُعيم حين طَرَقَ عليهِ البابَ رجلٌ مِنْ بني آدم؟

•   •   •


♦ "المَغنم في أخبار مَنْ تجاننَ ليَسلم"

عنوانٌ لكتابٍ مقترحٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة