• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

حفظ اللسان عن الغناء

حفظ اللسان عن الغناء
الشيخ وحيد عبدالسلام بالي


تاريخ الإضافة: 1/3/2021 ميلادي - 17/7/1442 هجري

الزيارات: 6993

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حفظ اللسان عن الغناء

 

قال تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ﴾ [لقمان: 6].

 

وقال تعالى: ﴿ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﴾ [النجم: 59، 60].

 

قال ابن عباس: السمد: هو الغناء بلغة حمير.

 

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ، يَسْتَحِلُّونَ الحِرَ[1] وَالحَرِيرَ، وَالخَمْرَ وَالمَعَازِفَ»[2].

 

وقال تعالى في وصف عباد الرحمن: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴾ [الفرقان: 72].

 

قال محمد بن الحنفية: الزور هنا الغناء.

 

وقال ابن مسعود رضي الله عنه: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع.

 

وقال يزيد بن الوليد: إياكم والغناء، فإنه ينقص الحياء، ويزيد الشهوة، ويهدم المروءة، وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعله السكر.

 

وقيل: الغناء رائد الفجور.

 

ولقد أجمع من يعتد بقولهم على تحريم الغناء:

قال أبو حنيفة: الاستماع إلى الأغاني فسق.

وقال مالك عندما سئل عن الغناء، قال: إنما يفعله الفساق.

وقال الشافعي: الغناء لهْوٌ مكروه، ويشبه الباطل والمحال، ومن استكثر منه فهو سفيه تُرَدُّ شهادته.

قال أحمد بن حنبل: الغناء ينبت النفاق في القلب، ولا يعجبني.

فهذا إجماع من الأئمة الأربعة على تحريمه، وفي هذا مقنع لمن يريد الحق ويتلمَّسه.

 

قال تعالى للشيطان: ﴿ وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ﴾ [الإسراء: 64]، قال مجاهد صوت الشيطان: الغناء.

 

وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَيَكُونَنَّ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ خَسْفٌ، وَقَذْفٌ، وَمَسْخٌ، وَذَلِكَ إِذَا شَرِبُوا الْخُمُورَ، وَاتَّخَذُوا القَيْنَاتِ[3] وَضَرَبُوا بِالْمَعَازِفِ»[4].

 

والقينات: المغنيات.

المعازف: آلات الطرب بأنواعها.

 

وعن معاوية رضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوح، والتصاوير، وجلود السباع، والتبرج، والغناء، والذهب، والخز، والحرير[5].

 

وروى ابن ماجه عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يُعْزَفُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ، وَالْمُغَنِّيَاتِ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ»[6] قال ابن القيم: إسناده صحيح[7].



[1] الحر: الزنا.

[2] صحيح: رواه البخاري رقم (5590) في «الأشربة»، باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه.

[3] القينات: المغنيات.

[4] صحيح بمجموع طرقه: رواه ابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي»، وصححه الألباني في «الصحيحة» رقم (2203)، وهو في «صحيح الجامع» رقم (5467).

[5] حسن: رواه أحمد في «المسند» (4 /101) بإسناد حسن لأجل عبدالله بن دينار، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (6914).

[6] صحيح: ابن ماجه رقم (4020) في «الفتن» باب العقوبات، وأبو داود رقم (3688) في «الأشربة»، ورواه أحمد في «المسند» (4 /259)، وصححه الألباني في «الصحيحة» رقم (90، 91)، و«صحيح الجامع» رقم (5454).

[7] إغاثة اللهفان (1 /251).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة