• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الإيمان أكبر علوم الحياة

الإيمان أكبر علوم الحياة
الجيلالي نمير


تاريخ الإضافة: 15/8/2023 ميلادي - 28/1/1445 هجري

الزيارات: 3625

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإيمان أكبر علوم الحياة

 

الإنسان لا يَقْوَى على مواجهة ما تلِده له الأيام من مزعجاتٍ، وما يأتي به الزمن من فواجعَ، مهما كان مستواه المعرفي، ومكانته في المجتمع، وقوته المالية والبدنية، فكمْ مِن شخصٍ تنزل به نازلة يضيق منها ذَرْعًا، وتصغُر من أجلها الدنيا في عينيه، ويظن أن الأبواب كلها مغلقة في وجهه، فيريد الخلاص مما نزل به ولو كان مقابل حياته، فيُقْدِم على الانتحار! لكنْ هناك شيءٌ واحدٌ يجعل الإنسان ثابتًا في وجه كل الأحداث، لا يضجَر، ولا يمَلُّ، ولا تُغلَق الأبواب في وجهه مهما نزل به؛ هذا الشيء هو الذي تحتاجه أمَّتُنا اليوم؛ فهي أمَّةٌ مكلومة كثُرت فيها الهموم، والأحزان، والمصائب، هذا الشيء ليس شيئًا بعيدًا عن قاموس ألفاظنا، فنحن نعرفه؛ إنه الإيمان، الذي ينبغي أن نغرس معناه الحقيقي في نفوس أطفالنا، وأن نعلمهم إياه؛ فهو أكبر علوم الحياة؛ قال الأديب الرافعي رحمه الله: "والإيمان وحده هو أكبر علوم الحياة، يبصرك إن عميتَ في الحادثة، ويهديك إن ضللتَ عن السَّكِينة، ويجعلك صديقَ نفسك، تكون وإياها على المصيبة، لا عدوها، تكون المصيبة وإياها عليك، وإذا أخرجت الليالي من الأحزان والهموم عسكرَ ظلامها لقتالِ نفسٍ أو محاصرتها، فما يدفع المالُ، ولا تَرُدُّ القوة، ولا يمنع السلطان، ولا يكون شيء حينئذٍ أضعف من قوة القويِّ، ولا أضْيعَ من حيلة المحتال، ولا أفقرَ من غِنى الغنيٍّ، ولا أجهل من علم العالم، ويبقى الجهد والحيلة، والقوة والعلم، والغِنى والسلطان للإيمان وحده؛ فهو يكسِر الحادث ويقلِّل من شأنه، ويؤيِّد النفس ويضاعِف من قوتها، ويردُّ قدر الله إلى حكمة الله، فلا يلبث ما جاء أن يرجع، وتعود النفس من الرضا بالقدر والإيمان به، كأنما تشهد ما يقع أمامها لا ما يقع فيها"؛ [وحي القلم (1 /226)، ط: المكتبة العصرية، 1427ه - 2006م].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة