• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

يا أهل الجنة لا موت... لكم الحسنى وزيادة

يا أهل الجنة لا موت... لكم الحسنى وزيادة
د. نبيل جلهوم


تاريخ الإضافة: 2/9/2025 ميلادي - 9/3/1447 هجري

الزيارات: 3535

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

يا أهل الجنة لا موت، لكم الحسنى وزيادة

 

في الجنة نعيمٌ لا حصر له ولا عدَّ، خلود بلا موت، أبدية نعيم مطلقة.

 

﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، ورد عن الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أن الزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم، وبالطبع حين ينعم المؤمن بهذه النعمة، فلن يكون بحاجة إلى نعمة غيرها، بل سينسى كل نعمة أخرى من نعيم الجنة، فاللهم لا تحرمنا متعة النظر إلى وجهك الكريم.

 

نعيم الجنة أبديٌّ مستمر، لا يموت ولا ينتهي، ولا يفنى ولا ينقطع؛ عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يُدخل الله أهلَ الجنة الجنةَ، ويدخل أهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، كل خالد فيما هو فيه)).

 

فيها ما لذَّ وطاب من الأنهار والعسل المصفى، والطعام والشراب لذة للشاربين.

 

أساور من ذهب، ولؤلؤ، وثياب من حرير وسندس وإستبرق.

 

﴿ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴾ [فاطر: 33]، ﴿ وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا ﴾ [الإنسان: 12].

 

قصور وغرف مبنية، تعلوها غرف بإحكام وجمال لا يُوصف؛ قال تعالى: ﴿ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ ﴾ [الزمر: 20].

 

حياتك في الجنة:

في حياتك في الجنة ستجد الحب الحقيقيَّ الذي كنت تحلم به، وبخلت به الدنيا عليك.

 

في حياتك في الجنة ستجد السعادة الزوجية التي كانت من أولويات أحلامك في الدنيا، وابتُليت بالحرمان منها.

 

في حياتك في الجنة ستجد الفرح الذي لن تتسع له السماء والأرض.

 

في حياتك في الجنة لن يتطاول عليك أحد، ولن يعيبك أحد، ولن تضيع لك درجات، ولن تفقد مركزك.

 

في حياتك في الجنة ستجد الاهتمام، ستجد التقدير، ستجد نفسك الحقيقية النقية السليمة.

 

في حياتك في الجنة ستجد حقوقك التي نُزعت منك، وقد ردَّها الله إليك أضعافًا مضاعفة.

 

في حياتك في الجنة ستجد الصحة التي حُرمت منها في الدنيا، صحة وعافية بلا مرض.

 

في حياتك في الجنة ستجد فيها راحة البال التي كنت تتمناها في الدنيا، ولم تعثر عليها.

 

في حياتك في الجنة لن تجد شياطين الإنس أو الجن يخونونك، أو يغدرون بك، أو يستكثرون عليك نعمتك، أو يحاربونك، أو يحقدون، أو يحسدونك، أو يسحرونك.

 

في حياتك في الجنة لن تكون هناك مستشفيات، لن تمرض، لن تحزن، لن تحمل همًّا، لن تبأس ولن تيأس.

 

في حياتك في الجنة لن تجد أحدًا يتعالى عليك، أو ينكر فضلك، أو يستحقر قدرك، أو يقلل من شأنك.

 

الجنة نعيم وخلود أبدي لا يزول:

في الجنة سترى الله؛ ذلك النعيم الأكبر، سترى رسولك حبيب الله؛ ذلك النعيم الأزكى.

 

في الجنة سترى آل بيت رسول الله والصحب الكرام.

 

في الجنة ستنعم بالجائزة الكبرى؛ رؤية ربك الخالق البارئ ذي الأسماء الحسنى.

 

الجنة الجنة، هلموا إلى الجنة، فاللهم الجنة الجنة، فاللهم الجنة الجنة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة