• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الدعاء للميت في الصلاة عليه

الدعاء للميت في الصلاة عليه
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 2/12/2021 ميلادي - 26/4/1443 هجري

الزيارات: 11851

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدُّعَاء للميَّتِ في الصلاةِ علَيهِ


رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه[1] قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى جَنَازَةٍ فَحَفِظْتُ منْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِن الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِن الدَّنَسِ وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ»، قَالَ: تَمَنَّيْتُ أَنْ أكون أَنَا ذلك الْمَيِّتَ[2].


معاني الكلمات:

جَنَازَةٍ:أي: ميت.

وَاعْفُ عَنْهُ:أي: سامحه ولا تؤاخذه بذنوبه.

نُزُلَهُ:أي: قبره.

مُدْخَلَهُ:أي: قبره.

بَرَدٍ:أي: الماء الجامد ينزل من السحاب قِطَعًا صغارًا، ويُسمَّى حَبَّ الغَمَام وحبَّ المُزْن.

نَقِّهِ:أي: طهِّرْهُ.

الخَطَايَا:جمع خطيئة وهي تشمل جميع الذنوب والعاصي.

الدَّنَسِ:أي: الوسخ.


المعنى العام:

في هذا الحديث يعلمنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم كيفية الدُّعَاء للميت في الصلاة عليه، علَّمنا أن نقول: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ»؛ أي: استر ذنوبه، «وَارْحَمْهُ»؛ أي: برحمتك الواسعة، «وَاعْفُ عَنْهُ»؛ أي: سامحه وتجاوز عَنْ ذنوبه، «وَعَافِهِ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ»؛ أي: قبره، «وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ»؛ أي: قبره، «وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ»؛ أي: اغسل خطاياه وذنوبه، «وَنَقِّهِ مِن الخَطَايَا»؛ أي: من الذنوب، «كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِن الدَّنَسِ»؛ أي: من الذنوب، «وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ»؛ أي: في الجنة، «وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ»؛ أي: جنِّبه عذاب القبر وعذاب النار، قَالَ عوف بن مالك: تَمَنَّيْتُ أَنْ أكون أَنَا ذلك المَيِّتَ؛ لبركة دُعَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب الدُّعَاء للميت في صلاة الجنازة، ولا سيما بهذا الدُّعَاء.

2- تقرير مبدأ الإيمان باليوم الآخر.

3- تقرير مبدأ العذاب والنعيم في الآخرة.

4- تقرير مبدأ الفوز والخسران يوم القيامة.

5- صلاة الجنازة فرض كفاية إذا قام بها من يكفي سقطت عَن الباقين.

6- طهورية ماء الثلج، والبَرَد، والمطر.



[1] عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه شهد فتح مكة، وكان من نبلاء الصحابة رضي الله عنهم، وشهد غزوة مؤتة، توفي سنة ثلاث وسبعين.

[2] صحيح: رواه مسلم (963).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر
أحمد ابو سهيل - الجزائر 09/04/2023 05:18 AM

جزاكم الله خيرا وأدامكم الله في نشر العلوم الشرعية

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة