• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الدعاء بعد دفن الميت

الدعاء بعد دفن الميت
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 7/2/2022 ميلادي - 5/7/1443 هجري

الزيارات: 7538

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدعاء بعد دفن الميت


رَوَى أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ الحاكم[1] ووافقه الذهبي[2] عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَرضي الله عنه[3]، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ، فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ»[4].


معاني الكلمات:

فَرَغَ: أي انتهى.


بِالتَّثْبِيتِ: أي ادعوا له أن يثبته الله عند سؤال الملكين.


اسْتَغْفِرُوا: أي ادعوا له بالمغفرة.


يُسْأَل: أي يسأله الملكان ثلاث أسئلة:

• من ربك؟

• ما دينك؟

• مَن النَّبِي الذي بُعِث فيكم؟


المعنى العام:

يرشدنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث إلى ما يقال بعد دفن الميت:

1- نستغفر له.

2- ندعو له بالتثبيت؛ لأن الملكان الموكلان بالقبر يسألانه بعد دفنه مباشرة.


الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- تقرير مبدأ الإيمان باليوم الآخر.

2- استحباب الدُّعَاء للميت بالمغفرة والتثبيت بعد دفنه.

3- الإيمان بسؤال الملكين للعبد في قبره.

4- المسلم أخو المسلم في الحياة وبعد الممات.

5- ينبغي للمسلم أن يخاف عذاب القبر ويعمل جاهدًا في طاعة الله حتى يثبِّتَه الله في قبره.

6- حرص النَّبِي صلى الله عليه وسلم على دخول أمته الجنة.

7- الحديث فيه دليل على نبوة النَّبِي صلى الله عليه وسلم.

8- عظيم أمر سؤال الملكين: المنكَر، والنكير.



[1] الحاكم: هو محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه النيسابوري، إمام حافظ ناقد، شيخ المحدثين، ولد سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة، وتوفي سنة ثلاث وأربعمائة.

[2] الذهبي: هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي، ولد سنة ثلاث وسبعين وستمائة، وتوفي سنة ثمانٍ وأربعين وسبعمائة.

[3] عثمان بن عفان بن أمية القرشي الأموي ثالث الخلفاء الراشدين، أسلم على يد أبي بكر رضي الله عنه، وهاجر الهجرتين، وزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنتيه: رقية، وأم كلثوم رضي الله عنهن، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، وبايع بيعة الرضوان، وقُتِل شهيدًا سنة خمس وثلاثين.

[4] صحيح: رواه أبو داود (2804)، والحاكم (1/ 370)، والبيهقي (4/ 56)، وعبدالله بن أحمد في «زوائد الزهد»، ص (129)، وقال الحاكم: «صحيح الإسناد»، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا، وقال النووي (5/ 292): «إسناده جيد»، وصححه الألباني (4760).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة