• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الدعاء مطلقا

الدعاء مطلقا
فواز بن علي بن عباس السليماني


تاريخ الإضافة: 31/7/2024 ميلادي - 24/1/1446 هجري

الزيارات: 1681

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الدعاء مطلقًا


عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنه ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أُصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئتِ صبرت ولكِ الجنة، وإن شئتِ دعوت الله أن يُعافيك، فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشف، فادع الله ألا أتكشف، فدعا لها؛ رواه البخاري برقم (5328)، ومسلم (2576).


قال الحافظ ابن حجرفي "الفتح" (10/3 14): وفي هذا الحديث: أن علاج الأمراض كلها بالدعاء، والالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير، وأن تأثير ذلك وانفعال البدن عنه أعظم من تأثير الأدوية البدنية، ولكن إنما يَنجع بأمرين:


أحدهما من جهة العليل: وهو صدق القصد.


والآخر من جهة المداوي: وهو قوة توجُّهه، وقوة قلبه بالتقوى والتوكل، والله أعلم؛ اهـ.


قلت: والأدعية المنصوص على إجابته شرعًا ـ إذا توفَّرتِ فيها الشروط وانتفت الموانع ـ كثيرة، ولستُ في صددها[1]، وأقتصر على ثلاثة أسبابٍ منها:

السبب الأوَّل: دعوة المضطر: قال الله تعالى: ﴿ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ [النمل: 62].


وقال تعالى: ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴾ [العنكبوت: 65]، وقال تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُون ﴾ [الأنعام: 63ـ 64].


السبب الثاني: الدعاء باسم الله الأعظم: عن بريدة رضي الله عنه قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا يقول: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت الله، الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فقال: «قد سأل الله باسم الله الأعظم، الذي إذا سُئل به أَعطى، وإذا دُعي به أجاب»، رواه أحمد برقم (23667)، وأبو داود (1495)[2].


السبب الثالث: دعوة ذي النون عليه السلام: عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة ذي النون، إذْ دعا وهو في بطن الحوت: ﴿ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 87].


فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيءٍ قط، إلا استجاب اللهُ له؛ رواه أحمد برقم (1462)، والترمذي (3505)[3].



[1] وهو ضمن "الجامع في الأسباب" على مِنوال هذه الرسالة، نسأل من الله الإخلاص والإعانة.

[2] صحيحٌ: راجع: "صحيح أبي داود" برقم (1324)، و"الصحيح المسند" (152).

[3]( صحيحٌ: راجع: "صحيح وضعيف الترمذي" ـ عقب الرقم المذكور أعلا ـ و"تحقيق المسند" (3/66).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة