• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

التسبيح والتحميد يملآن ما بين السماء والأرض

التسبيح والتحميد يملآن ما بين السماء والأرض
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


تاريخ الإضافة: 9/10/2025 ميلادي - 18/4/1447 هجري

الزيارات: 4337

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التسبيح والتحميد يملآن ما بين السماء والأرض

 

روى مسلمٌ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ – أَوْ: تَمْلَأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا»[1].

 

معاني المفردات:

الطُّهُور: أي الوضوء، سمي طهورًا؛ لأنه يطهِّر الأعضاء.


شطر: أي نصف.


الإيمان: أي الصلاة، كما قال تعالى:﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾[البقرة: 143]


الحمدُ لله: أي أُثبتُ لله كل أنواع المحامد، والحمد هو الثناء على الله مع المحبة، والتعظيم.


سبحانَ الله: أي أنزِّه الله عن كل نقص، وعيبٍ، وعن مشابهة المخلوقين.


الصلاة نور: أي أنها تمنع من المعاصي، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، وتهدي إلى الصواب كما أن النور يستضاء به.


والصدقة برهان: أي يُفزع إليها كما يُفزع إلى البراهين كأن العبد إذا سئل يوم القيامة عن مصرف ماله كانت صدقاتُه براهين في جواب هذا السؤال فيقول: تصدقت به.


والصبر ضياء: أي الصبر المحبوب في الشرع، وهو الصبر على طاعة الله، والصبر عن معصيته، والصبر على النائبات وأنواع المكاره في الدنيا، والمراد أن الصبر محمود ولا يزال صاحبه مستضيئا مهتديا مستمرًّا على الصواب.


والقرآن حجة لك أو عليك: أي تنتفع به إن تلوتَه، وعملت به، وإلا فهو حجة عليك.


يغدو: أي يذهب باكرًا.


معتِقها: أي مخلِّصُهاببيعها لله بطاعته، فيعتقها من العذاب.


موبِقها: أي مهلكها ببيعها للشيطان والهوى بإتباعها فيوبقها، أي يهلكها.

 

ما يستفاد من الحديث:

1- فضيلة الوضوء، وأنه يعدلُ نصف الصلاة.


2- فضل الحمد، والتسبيح، وأنهما يملآن ميزان العبد بالحسنات يوم القيامة.


3- فضيلة الصلاة، وأنها نور ينير طريق العبد فيعينه على الاستقامة في شتى أموره، فإذا ترك العبد الصلاة فقد ذلك النور وضل طريقه.


4- فضيلة الصدقة، وأنها برهان للعبد يوم القيامة.


5- الحث على تلاوة القرآن، والعمل به، والتحذير من هجرانه، وترك العمل به.


6- الحث على طاعة الله، والتحذير من معصيته.


7- الحث على شكر الله تعالى وحمده على نعمه.



[1] صحيح: رواه مسلم (223).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة