• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

كن شيئا مذكورا!

كن شيئا مذكورا!
فائز علي الشهري


تاريخ الإضافة: 28/3/2016 ميلادي - 18/6/1437 هجري

الزيارات: 8650

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كن شيئًا مذكورًا!

 

تأمَّلتُ في حال كثير من الناس الذين رحلوا؛ سواء كانوا من الأقارب أو الأباعد، وغيرهم كثير من الناس، يموتون في ضُحى اليوم ويُنسَوْن في عَشية نفس اليوم، لماذا لم يكونوا مذكورين؟ لماذا لم يعرفهم إلا الأقارب والقبيلة، وقلة من الأصدقاء والمعارف؟

 

وبعد سنين عددٍ سيكونون اسمًا في شجرة النسب فحَسْب؛ لماذا لم يكن أحد من هؤلاء كالإمام أحمد مثلًا؟ تُوفِّيَ قبل ألف ومائتَيْ عامٍ تقريبًا، ومع ذلك لا أظنُّ تمر ساعةٌ من ليل أو نهار إلا وذُكِر أحدُ أقواله، وتُرُحِّم عليه هو وأمثاله من أعلام أمَّتنا المباركة، فما الفرق بين الفريقين؟

 

قلت: إن الإمام أحمد رحمه الله وأمثاله عَمِلوا ليكونوا شيئًا مذكورًا، وعَمِلوا رحمهم الله ليكونوا أبدَ الآباد مذكورين بالخير، مع نيَّة صالحة ومتابعة تامَّة للحق، وأما الفريق الأول، فعَمِلوا ليكونوا عددًا فحَسْب، ولو لم يشعروا.

 

الأمر المهم: أين أنت غدًا؟ هل ستكون مع مَن ذهب ومات ذِكره؟ أم مع مَن خُلِّد ذكره؟ وجواب هذا السؤال باختصار يُحدِّده جوابُك على هذين السؤالين؟ ماذا تعمل الآن؟ وماذا تعمل في غالب أوقاتك؟

 

هل أعمالك توصلك للبُغية التي تريد أن تكون فيها شيئًا مذكورًا مُفيدًا لأمَّتك؟ أم هي مجرد شهوات ورغبات تسُوقنا إليها أنفسنا الأمَّارة بالسوء؟ جوابُك سيُحدِّد من ستكون بإذن الله، إنْ أمدَّ الله في عمرك.

 

وصدق أحمد شوقي حين قال:

وجَدْتُ الحياة طريقَ الزُّمَرْ
إلى بعثة وشؤون أُخَرْ
وما باطِلًا يَنزِلُ النازلونَ
ولا عَبثًا يُزمعون السَّفرْ
فلا تَحتقِرْ عملًا أنتَ فيه
ولا تجْحَدِ الآخَرَ المُنْتَظَرْ
وخذْ لكَ زادينِ: مِن سيرة
ومِن عملٍ صالحٍ يُدَّخرْ
وكن في الطريقِ عفيفَ الخُطى
شريفَ السَّماعِ، كريمَ النَّظَرْ
ولا تخْلُ من عملٍ فوقَه
تَعشْ غيرَ عَبْدٍ، ولا مُحتَقَرْ
وكن رجلًا إنْ أتَوْا بَعدَهُ
يقولون: مرَّ، وهذا الأثَرْ

 

يا رب اجعل لنا لسانَ صِدقٍ في الآخرين!

والحمد لله...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة