• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

تبرج الرجال!

امحمد الخوجة


تاريخ الإضافة: 31/3/2016 ميلادي - 21/6/1437 هجري

الزيارات: 29431

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تبرج الرجال!

 

يقول المثل الفَرَنسي: l’abille ne fait pas le moine؛ بمعنى أن الملابس لا تَصنع الراهب، لكن يمكن أن نتَّفق مع هذا المثل من زاوية، ونختلف معه من أخرى؛ لأن اللباس قد يُسهِم في جمال وشكل الإنسان؛ سواء كان رجلًا أو امرأة، حتى وإن كان لا يحمل لا مبادئَ ولا أخلاقاً... ومن هنا نتفق مع المثل السابق، أما إذا كان اللباس يستر العَوْرة ويَزِين الإنسان، بالإضافة إلى عِلمه وفَضله ونُبله... فتلك غاية فُضلى، وفضيلة كبرى؛ حيث لا نتَّفق مع المثل أعلاه؛ لأن اللباس أضاف نكهة ولمسة أخرى تُحسَب للابسه نفسه.

 

لذا قد يبدو عنوان هذا المقال غريبًا وعجيبًا، إلا أن الأعجب والأغرب من ذلك هو ألا نجد بعض الرجال مُنصِفين، ليُعلِنوا أن التبرج لا يَتعلَّق إلا بالمرأة فقط.

 

إن المرأة والرجل في ستر العورة سواء؛ قال تعالى: ﴿ وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ﴾ الآية [الأعراف: 22]، فكان الهدف من الستر مُتعلِّقًا بكليهما، ومن ثَم كان سَتْر الجسد مرغوبًا فيه لكلا الجنسين، وإن كان في حق المرأة آكَدَ.

 

والواقع أنه ما يُعجِب الرجلَ من جسد المرأة، يُعجِب المرأةَ من جسد الرجل، فهذا الأخير والذي يرتدي "عَنْوَةً" ألبِسة ضيِّقة؛ راسمة ملامح صدره، ونتوءات عضلاته - لا عجبَ أن نقول: إنه يَفتن المرأة، أفليست هي أنثى لها رغباتها أيضًا؟

 

فلو لم تكن لهن رغبةٌ في الرجال؛ والمتبرِّجين خصوصًا، لما قال في حقِّهن: ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ﴾ الآية [النور: 31]، ومنه نتذكَّر قصةَ عائشة رضي الله عنها عندما نهاها النبي صلى الله عليه وسلم أن تَخرُج عندما حضرَ ذاك الرجل الأعمى؛ خَشيَةَ أن ترى منه ما يُعجِبها.

 

ولا نغالي إذا ما قلنا: إذا كانت عائشةُ رضي الله عنها أُمِرتْ بالانسحاب؛ حتى لا تَرى من الأعمى ما يُعجِبها، وهو يرتدي ملابس تختلف تمامًا عن ملابسنا الكاشفة واللاصقة، فكيف بالقوارير اللواتي يَصطدِمن يوميًّا بأشباه رجال، تكاد سراويلهم تنزلِق إلى أخمَص أقدامهم، مع ظهور شكل وألوان التبانات، فنعوذ بالله من الزلَّات المترادفات، والآفات القاتلات، وهدى الله البنين والرجال والنساء والبنات.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- دمتم في خدمة الثقافة الإسلامية
امحمد الخوجة - المغرب 05/04/2016 03:27 PM

السلام عليكم
إخواني الفضلاء، استمروا في تثقيف الإنسان المسلم فأنتم كنبراس تضيؤون الدياجي
تحياتي

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة