• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

الوجهة الخطأ!

الوجهة الخطأ!
عبدالحميد البجالي


تاريخ الإضافة: 10/4/2016 ميلادي - 2/7/1437 هجري

الزيارات: 6544

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوجهة الخطأ!

 

السِّنون تمضي، والعمر ينقضي ويزول، وصندوق الإنجازات خالٍ، ولا تزالُ سفينة الأحلام تشقُّ عباب البحر، والأمواج تأخذها يمينًا وشمالًا، وهي تُصارع من أجل البقاء على متن الموج المتقلِّب؛ كي تصل إلى وجهتها المرجوَّة، يأخذُها المدُّ الغاضب إلى شاطئ الظلام، فإذا بجزرٍ أشد غضبًا، فيعود بها حيث كانت.

 

رحلة شاقَّة، والأشقُّ من ذلك هو انتظار النهاية، مَن سيكون الأقوى: مدٌّ طارد، أم جزر جاذب؟

 

والأهم من ذلك: ألَّا تكون قوتهما متساوية، قد تكون النهاية مرَّة، غير أن انتظارها أدهى وأمرُّ، والتذبذب بين شيئين يفتح نافذةً للعذاب.

 

ولا تزالُ تسير في مياه البحر الذي لم تَعُد لآلئُه ودررُه ومرجانُه التي كنت أراها في قيعانه كالنجوم تجذب انتباهي، ولا تستهوي قلبي المتعب المكلوم، ولا أسماكُه وحِيتانه بأنواعها وألوانها المختلفة، وهي تسبح بأمان في مياهه المخيفة - تشعرني بالأمان والطمع في اصطيادها كسابق عهدي.

 

البحرُ من تحت أقدامي، والسماءُ من فوق رأسي، أشعر بسماءَين؛ إحداهما أقرب من الأخرى، يلتهمني الخوف من سمائي القريبة، وأرى الأمان في تلك البعيدة.

 

رحلة منذ الصغر.. على متن سفينةِ الأماني والأحلام، رحلت معها براءة الطفولة، وتكسَّرت فيها طاقة الشباب، واقترب المشيب يحثُّ الخُطا على عجل، والرحلة لم تصِلْ بعد..

 

هل يا ترى سيكون موعد الوصول حينما تكون العصا رفيقةَ الدرب؟ أم لا محطة للوصول أصلًا؟!

 

أردت أن أنشد أبيات زهير فأخطأت، غير أنني أصبت قائلاً:

سَئِمْتُ تكاليفَ الحياة ومَن يَعِشْ ♦♦♦ سنينًا على متن السفينةِ يَسأَمِ

 

إنها سفينةُ الأحلام البائدة، والأماني المتناثرة، ولا تزال تسير.. وتسير.. وتسير، بل تسيِّرها الأمواج المتتالية، تقترب من الوصول إلى خط النهاية، وسرعان ما تعود إلى نقطة البداية!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- أماني
نبيل الصاطي - مصر 12/04/2016 09:21 AM

أبحرت بنا معك في رحلتك الشاقة وفقك الله قلم رائع تحياتي

1- مبدع
سعود البجالي - السعودية 11/04/2016 06:13 PM

متميز دائم أسرت قلوب محبيك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة