• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

حرب العلاقات

ضحى الغتم


تاريخ الإضافة: 7/6/2016 ميلادي - 1/9/1437 هجري

الزيارات: 6745

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حرب العلاقات

 

حرب العلاقات هي إحدى الحروب التي يَخوضها صِغار العقول وضِعاف النفوس، لهم يدٌ في كلِّ مكان، ولهم مكر بأنجح إنسان.

• هدفهم وغايتهم قاصِرة؛ بقصر مقاصدهم الدنيئة ونفوسهم المريضة.

• يعملون جماعات وأفرادًا.

• يترأَّسهم إبليس، ويدبِّر مكايدهم شياطين الإنس.

• تهمهم أخبارُك، ليس حبًّا؛ بل همهم من ذلك كَسْرك.

 

لذا تجدهم يحومون حولك؛ كالثور يَرعى في السَّاقية لا يدري ما الذي يصنعون.

• يفتِّشون عن أخطائك؛ كالغربان لا تقَع إلَّا على الجيَف، أو كالذباب على الأوساخ والأقذار يقف.

• يدفنون محاسنك؛ كالرَّاعي حول الحمى يوشك أن يَقع فيه، فيقعون في مغبَّة فعالهم.

• يسرقون جهدك؛ كالحيَّة تأخذ ما يحفره غيرها.

• لا يستطيعون مواجهتك، فهم في الخفاء يعملون؛ كالأرضة لا تَعمل إلا سرًّا، فإذا التقوك كأنَّهم الأحباب والخلَّان.

• بظنهم يخدعونك؛ كالحرباء تتلوَّن كيفما تشاء، بل هي أشرف؛ لأنها تُخفي نفسها عن عدوِّها.

 

• بهيمة في مسلاخ بشر؛ لأنَّهم لا يعقلون ولا يفقهون، فإن انتبهتَ لهم وتيقَّظتَ لأهدافهم، ابتعدوا ابتعاد الذِّئب الماكر، وسلَّطوا أذنابَهم ليرهِبوك، فوضعوا إشارات وهميَّة على الطريق لتضلَّ السبيل.

 

• ينسجون بكيدهم كلَّ مَكر ومكيدة، فقد شابهوا العنكبوت، ﴿ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ﴾ [العنكبوت: 41].

الغيرة دافعهم..

والحسد محرِّكهم..

وما إن يَرَوْا بزوغ نجاحك، إلَّا ووثبوا على مجالك.

 

• يحاربون تقدُّمك بنشر مثالبك، حتى إنَّهم يتجاوزونها بالافتراء كذبًا ليقطعوا سَيرك؛ إمَّا بإقصائك، أو لتعجر ممَّا تواجه من سوء خلُق، أو من بناء العقبات، فتحيد عن ذاك المسير، فيسهل عليهم النَّيل منك أكثر فأكثر..

 

• يجاهدون جهادًا باطلًا في قَطع روابط علاقاتك؛ من مسؤولين، أو أصحابك، وربَّما وصلوا إلى أهل بيتك!

• لا يريدون لك وجودًا، ولا أن يُرفع لك صوت؛ لأنهم مُوقِنون أنَّك إن نلتَ مكانًا كنت الأنجح والأكثر تميزًا وأثرًا.

• غاية مناهم ومطلوبهم (أن تَنزوي على نفسك)؛ فيموت إبداعُك، وتدفن مواهبك، فتكون الحيَّ الميت.

فجدير بكلِّ مَن يعاني من أولئك أن يتخطَّى سفههم، ويتسامى عن فعالهم، فهم الأنذال طبعًا، والأسوأ فعالًا.

 

حتى وإن تلفَّعوا بسِتار الدِّين والأدب؛ فهم لا يقلُّون عمَّن يسعون في الأرض فسادًا؛ لأنهم بالفعل تَشابهوا وتساووا في السوء؛ فهم سواء.

 

♦ ردِّد:

وما ضرَّ الورودَ وما عليها ♦♦♦ إذا المزكوم لم يَطعم شَذاها

 

• تَبَختَرْ بثقتك بالله؛ فهي ثبات الخطى.

• وتلفَّع بالصَّبر في كلِّ الدروب؛ فهو دليل الوصول للمبتغى.

• وسِرْ بتوكُّل ويَقين وهمَّة لا تحيد؛ فمَن سار على الدَّرب وصَل، ولا تلتفت؛ فقد التفتت امرأة لُوط فأخذها العذاب.

 

• واجعل نداءَ الإله ودعوة محمَّد عليه الصلاة والسلام سفينةَ النَّجاة؛ فقد غرق ابن نوح حين اعتصم بالجبَل، فوصفه الله: ﴿ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ﴾ [هود: 46].

• وكن صاحبَ عزم وإرادة؛ فشديد العزم قويُّ الإرادة، ظافِر لا محالة.

 

♦ وتمثَّل بأولئك المؤمنين حين قيل لهم:

﴿ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴾ [آل عمران: 173].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة