• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

عكس عكاس

د. سليم يعقوب (أبو أميرة)


تاريخ الإضافة: 5/7/2016 ميلادي - 29/9/1437 هجري

الزيارات: 8045

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

عكس عكاس


قد نستعجب ونستغرب، ونشجب ونستنكر جميعًا إذا سمِعنا أنَّ رجلًا أراد الذهاب من الرِّياض إلى جدَّة بَرًّا، ولكنه قرَّر أن يقود بالاتجاه المعاكس للسير وبسرعة جنونيَّة!

 

منا من سيصفه بالجنون، ومنَّا من سيعزي الأمرَ إلى أضرار المخدرات، ومنَّا من سيطلب من المسؤولين معاقبتَه بأشد أنواع العقوبة؛ لاستهتاره بحياته وحياةِ الآخرين.

 

قد تستعجبون لو قلتُ لكم: إن أعدادًا مهولة من الناس يَمشون في هذه الدنيا بعَكس السير في طريقهم للآخرة؛ حيث العواقب أشد وأمَرُّ أضعافًا مضاعفة، ولكن قلَّة من الناس مَن يَستنكر أو يستعجب من ذلك الأمر! بل يكاد لا يَخلو أحَد من عكس السَّير، ولو لمسافة بسيطة، وبرغم يقيننا بخطورة ذلك.

 

نكون حيث يجب أن لا نكون، ولا نوجَد حيث يجب أن نوجَد، وكمثال بسيط فقط - وإلَّا فإن الصوَر كثيرة - أرجو منكم عمَلَ مقارنة بسيطة بين عدَد المصلِّين، وبين روَّاد الملاعب، الاستراحات، المقاهي، الأسواق، المطاعم.

 

نطمع حيث يجِب أن نزهد، ونزهد حيث يجب أن نَطمع، مقارنة بَسيطة في حِرصنا على الوظيفة والراتب و(الأوفر تايم)، وبين زهدِنا في الذِّكر والاستغفار وقراءةِ القرآن.

 

نبخل حيث يجب أن نَسْخَى، وننفِق حيث يجب أن نمسِك، مقارنة بين إنفاقنا على السَّفر، البيوت والقصور، أجهزة الجوالات والتقنية، السيارات... وبين إحجامنا عن بَذل 100 ريال للمتاجرة مع الله.

 

ننشغل بما لم نكلَّف به، ونترك ما كُلِّفنا به ونقصِّر في أدائه، ننشغل بهموم أرزاقنا ومستقبلنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، ونهمل الانشغالَ بآخرتنا؛ بالقبر، يوم القيامة، الجنَّة والنار.

 

لن أتكلَّم عن متابعتنا للمباريات التي أصبحَت مشاهدتها من الأساسيات! وعن برامج التحليل في القنوات الفضائيَّة، و(التطبيل) و(الطهبلة) بعد المباريات، وإهمال قضايا الأمَّة الإسلامية التي أصبحنا عالَةً عليها، وأقصد بها قضيَّة فلسطين، الشام، اليمن، العراق، بورما، مالي... بل إنَّه في أوْج أحداث عاصفة الحزم انشغَل القوم بالزعيق العالمي، وتمَّ التراشق بـ(الطواقي) و(هيا تعال) و(يا حيف عالشنبات!)، المشكلة أنَّهم يعرفون أنهم غلط.

 

نقبِل على المعاصي، ونحجم عن الطاعات، والأمثلة كثيرة جدًّا.

العجيب أنِّي لو وصفتُ هذا المرء بأنه مجنون لانهال العتب والعتاب: بأنِّي رجعي، متشدِّد، (محبكها)، (مزودها حبتين)!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- صحيح
محمد - فلسطين 06/07/2016 06:58 PM

بارك الله فيك.هذا الوصف دقيق. قال أحدهم لأحدهم انصحني فقال كل ما يقطعك عن الله اقطعه

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة