• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

الطيب.. والنذل

الطيب.. والنذل
د. سليم يعقوب (أبو أميرة)


تاريخ الإضافة: 4/10/2016 ميلادي - 2/1/1438 هجري

الزيارات: 5593

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الطيب.. والنذل


أستميحكم عذرًا في المصطلحات التي استخدمتُها عنوانًا للمقال، واسمحوا لي بأن أستعرض ثلاث صور افتراضية جالت بخاطري؛ فأحببت أن أشارككم إياها.

 

الصورة الأولى: رجل فتح الله عليه في أبواب التجارة الخير الكثير، كان من أوائل الذين استفادوا من طفرة العقار في الثمانينيات الميلادية، ثم ثورة الأسهم، ثم العقار مرة أخرى.

عُرف هذا الرجل بحبه الخير لإخوانه وأقاربه وجميع معارفه، فما كانت تحصل له فرصة تجارية مربحة إلا وحرص كل الحرص على إبلاغ الجميع، بل إنه كان يلح كثيرًا على من يتردد ويتباطأ.

البعض اقترض مبالغ ضخمة ليدخل معه في التجارة، والبعض الآخر باع منزله وسيارته الفارهة.

كان سببًا - بعد الله - في أن اتَّجَر الكثيرون من حوله، ودون أي مقابل أو مردود انتظره من أحدهم، فأصبحت لديهم قصور ومزارع وسيارات وشركات تجارية.

سنجد أننا نحب هذا الرجل حبًّا شديدًا، ونتقبل إلحاحه وتكراره بكل رحابة صدر (وعند البعض قد يصبح أعز من الأخ والعيال)، ونقدره ونحرص على التقرب إليه، وسنرى أنواع التفنن في وصفه (شِقَردي، منبع الطيب، الأجودي، رجل الخير) للرجل الطيب.

 

الصورة الثانية: رجل مر بنفس الحالة من الفتوحات التجارية، ولكنه "ما يعلم" كتومٌ جدًّا، وحريص على إخفاء المعلومة، وإن سألته قال: "ما أدري".

لا داعي لذكر الأوصاف التي قد ينعته البعض بها، ولكن قد نسمع أنه (يخاف من العين، حسود، أو نذل!) على أقل تقدير.

 

الصورة الثالثة: رجل فتح الله عليه من خيرات الآخرة؛ سواء (العبادات أو النوافل، الصدقات، الأوقاف، مشاريع الإطعام، كفالة الأيتام، مشاريع الدعوة إلى التوحيد، بناء المساجد وحفر الآبار... إلخ).

هذه الصورة قد تكون لأحد الإخوة العاملين بالجمعيات الخيرية، المكاتب الدعوية، أئمة المساجد والدعاة للخير، هم إخوة فتح الله عليهم أبواب الخير الحقيقي والتجارة الحقيقية مع الله، وأرادوا أن ينفعوا أقاربهم وإخوانهم المسلمين، وقد حرصوا كل الحرص على أن ينفعوا إخوانهم.

 

لماذا نشعر بالإحراج - بدون تعميم - إذا وردَنا اقتراح للمساهمة في مشروع خيري أو نصيحة عن إحدى العبادات أو النوافل؟ مع أن المطلوب أحيانًا يكون ريالات قليلة.

 

أكاد أجزم أننا جميعًا موقنون أن العائد على الاستثمار في هذه الحالات يبدأ من سبعمائة ضعف قد تزيد، وأننا نعلم جميعًا أن هذا هو الربح الحقيقي والباقي، ونتمنى أن نشارك، ولكن الواقع يكون بعيدًا عن المأمول، لماذا؟!

مجرد تساؤل يستحق أن نتأمله بموضوعية وتجرد.

 

أخيرًا، لماذا لا نشعر بنفس الحماس لهم والرغبة في التقرب إليهم وإكرامهم؛ أسوة بأخينا التويجر الطيب الذي يحب الخير لإخوانه، بل إنه أحيانًا إن حصل تكرار قد نجد من يقول عنه: "جاءنا ثقيل الطينة!".





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة