• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الفضوليون

علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 10/10/2016 ميلادي - 8/1/1438 هجري

الزيارات: 6750

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)
الفضوليون


• الفضولي هو: "من يشتغل بما لا يَعْنِيه، أو بما ليس له"، وعند الفقهاء هو: "مَن يتصرَّف في حقِّ غيره بغير إذن"، ومثله الطُّفَيلي: "الذي يحضر وليمة، ويدخل بيوتًا من غير إذن ولا دعوة".

• هذه الخَصلة وتلك الصفة عدَّها العلماء من خوارم المروءة التي تزري بالشخص، وتُظهِر قلة حيائه، وانخرامَ رزانته، ونقصان أدبه.

 

• الفضولي يتدخل في شؤون الناس الخاصة والعامة، والصغيرة والكبيرة، والظاهرة والباطنة، بكل صفاقة ووقاحة، من غير مراعاة لآداب الاستئذان، وأصول التعامل، وأخلاق المعاشرة.


• كان الناس لديهم المناعة والحياء، والنفرة والإباء، والشَّجب والاستنكار، من الوقوع والتلبُّس بهذه الخَصلة، أو المعاشرة والمخالطة لأصحابها، أو الرضا والقبول بها.

 

• في عصرنا الحاضر - ومع انتشار التقنية الحديثة، والأجهزة الذكية، والمواقع الاجتماعية - تم الإذن والسماح لكثير من الفضوليِّين والطُّفَيليِّين بالدخول لبيوتنا، والجلوس معنا، والتغلغل في حياتنا، والعيش معنا.

 

• لقد سمحْنا لهؤلاء الفضوليِّين بتغيير أفكارنا، وزعزعة عقيدتنا، وتحريف شرائعنا، وإفساد أخلاقنا، وغسل أدمغتنا، وتغيير أنماط حياتنا، وتكييف أساليب عيشنا، وتكبيل حرياتنا بما يقذفونه علينا بالثانية واللحظة من تجارِبهم الحياتيَّة، وانطباعاتهم الذاتية، وأحوالهم النفسية، وأفكارهم الشخصية.

 

• هذا الانفتاح والسماح أصاب الناسَ بحالة من قلة الوعي، وفقدان التركيز، وضعف الفهم، وغيبوبة الفكر، واستسلام العقول والنفوس والمشاعر والأجساد لصوت أو صورة، أو كلمة أو إشارةٍ، بلا تثبُّت وتمحيص، ولا وعْيٍ وإدراك، ولا نقد وتمييز.

 

• الفرد المسلم يستطيع مواجهةَ هذا السيل الجارف من الفضوليِّين والطُّفَيليِّين بالثقة واليقين، والعلم والفقه، والفخر والاعتزاز بما وهبه الله عز وجل من الثوابت الدينيَّة، والقيم الأخلاقية، والضوابط العقلية، والأعراف الاجتماعية، والحرية الشخصية.

 

• ومضة: يُروى عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه))؛ رواه الترمذي.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة