• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

خطر الشيطان على الإنسان

د. سيف صفاء عبدالكريم الدوري


تاريخ الإضافة: 2/11/2016 ميلادي - 1/2/1438 هجري

الزيارات: 18723

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

خطر الشيطان على الإنسان


هذا مَعْلم مهم في الحذَر من هذا المخلوق؛ وذلك بمعرفة حقيقته وإمكانياته..

يقول ابن تيميه رحمه الله: (فأصل الشرِّ عبادةُ النَّفس والشيطان، وجعلهما شريكين للرب، وأن يعدلا به، ونفسُ الإنسان تفعل الشرَّ بأمر الشيطان)[1].


ويقول رحمه الله أيضًا: (فالشياطين لهم غرَض فيما نهى الله عنه من الكُفر والفسوقِ والعصيان، ولهم لذَّة في الشرِّ والفتن، يحبُّون ذلك وإن لم يكن فيه منفعة لهم، وهم يَأمرون السارقَ أن يسرق، ويذهبون إلى أهل المال فيقولون: فلان سرق متاعَكم؛ ولهذا يقال: القوة الملكية، والبهيميَّة، والسبعية، والشيطانية؛ فإنَّ الملكيَّة فيها العلم النافع والعمل الصالح، والبهيمية فيها الشهوات؛ كالأكل والشرب، والسَّبعية فيها الغضَب وهو دفع المؤذي، وأمَّا الشيطانية، فشرٌّ محض؛ ليس فيها جلب منفعة، ولا دفع مضرَّة)[2].


وكشف حقيقة هذا المخلوق ومداخله يكون عن طريق تدبُّر آيات القرآن، فمعظم الأساليب والوسائل والمداخل التي يَستخدمها الشيطان موجودة في آيات القرآن المتفرِّقة؛ ولهذا أمرنا سبحانه وتعالى بتدبُّر القرآن، قال تعالى: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].


ويمكن للمؤمن المستيقِظ أن يكشف خواطرَ الشيطان التي يَقذفها إلى الإنسان؛ وذلك برفع الغطاء عن خَواطر الشيطان، ويجب وَزن هذه الخواطر بميزان الإسلام بما هو مقرَّر في القرآن الكريم والسنَّة النبوية المطهرة؛ فإذا وجدنا أنَّ هذه الخاطرة تَدعو إلى فعل الخير، فهي من الله تعالى، أمَّا إذا وجدنا أنَّ هذه الخاطرة تدعو إلى الشرِّ والمعصية، فهي من الشيطان.


فنفهم من طبيعة هذا المخلوق أنَّه شرٌّ محض، ولا يأمر إلَّا بكل شر، وأنَّ مخططاته تتمثَّل في غَواية بني آدم، وجرهم إلى هذا الشر[3]؛ فهذا المَعْلم يتمثَّل في الوقوف على خطورة هذا المخلوق وطبيعته عن طريق تدبُّر آيات القرآن.



[1] مجموع الفتاوى ج (14)، ص (362).

[2] مجموع الفتاوي ج (13)، ص (83).

[3] ينظر: المستفاد من قصص القرآن - ج (1)، ص (90 - 92).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة