• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

كتالوجك

فاطمة محمود


تاريخ الإضافة: 16/11/2016 ميلادي - 15/2/1438 هجري

الزيارات: 5153

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كتالوجك

 

إن أعظَمَ وأحكم كتالوج على وجه الأرض هو الدينُ الإسلامي، الذي أعَدَّه الله عز وجل لصنعته، ألا وهي البشر، أنزَل تعاليمه مُحكَمةً ومفصَّلة، وميسَّرةً ومتكاملة، خاصةً وعامة؛ فمَن خالف تعاليمه، فلا يلومنَّ إلا نفسَه.

 

فبه ما يصلحه ويسعده ويقيه ويُنجيه في الدنيا والآخرة.

 

محكَمة: فلا تجد فيها متناقضاتٍ أو اختلافات، ومفصَّلة: تشتمل على أدق تفاصيل حياته، ولم تترُكه حيرانَ يتخبَّطه الهوى، وميسَّرة: لا تعقيد فيها ولا مشقة، يستطيع اتباعَها وتطبيقها الجميعُ بلا استثناء، بل إنها الحل لجميع مشاكل البشرية.

 

وخاصَّة: فهي تراعي الفروقَ الفردية، ولا تجري عليها الأحكام العامة، وعامة: فهي لجميع الأفراد والشعوب المختلفة، والثقافات المتنوعة.

 

ومتكاملة: تتناول جميعَ اتجاهاته، ولا عجَب في ذلك؛ فواضعُ هذه التعاليم هو أعلم بمن خلَق، إنما العجَبُ في هذا المخلوقِ الذي يريد أن يضع لنفسه قوانينَ لا تُناسب تكوينَه المعقَّد.

 

وضع له ما يُصلح جسده وروحَه ونفسيته، وحياتَه الزوجية وحياته الاجتماعية، وعلاقاتِه الخارجية؛ فمن حاد عنه قِيدَ أُنملة، ظهَر النقصُ في حياته جليًّا، وبدا مهمومًا مكدَّرًا، وكانت حياته كدًّا ونكدًا وضنكًا.

 

ثقْ في ربك فسيعطيك ما يكفيك وزيادةً، بعض الناس تخشي من تعاليم الإسلام؛ تعتقد أنها تعقيد وحِرمان، وما حرَمك إلا مما يضُرك ويؤذيك، وما منَعك إلا كما تَمنع الضررَ عن ولدك وهو عليك حانقٌ ومتذمر وجاهل، يأبى إلا أن يلبِّي رغباتِه، وما يعلم أنها قد تحوي هلاكه.

 

وما الحرمان إلا الحرمانُ من نعيم عبادة الله، والقربِ منه، وجنةِ طاعته، تلك الجنة التي قال عنها شيخ الإسلام ابنُ تيمية: إن في الدنيا جنةً، من لم يدخُلْها، لا يدخل جنة الآخرة.

 

فكن من ذوي الألباب الذين اختاروا تعبًا قليلًا في الدنيا، وراحةً كثيرة في دار الخلود، ولا تكن من الجاهلين الذين ألهتْهم الحياةُ الدنيا عن الآخرة.

 

ارتقِ بنفسك، ابنِ لنفسك بيتًا في الجنة، أسِّس حياتَك الأخروية، ولا تكن عنها من الغافلين.

 

أخبَرَك كيف تعبُده، كيف تدْعوه، دلَّك على الطريق إليه، وحذَّرك من المشتتات التي قد تعيقك، فوقعتَ فيها واحدةً تلو الأخرى، ألَا تنتبه!

 

أخبَرَك عن عدوِّك وقال: هو عدو لك مبين، فاتَّبعتَه ووقعت في فخه، ثم رجعتَ إليه تائبًا نادمًا، فقبِلك وقال لك: اقترب، فبابُه لا يُغلق في وجهك أبدًا، ودافَعَ عنك وقال لعدوِّك: ﴿ إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ﴾ [الحجر: 42].

 

أنت أيضًا انصُرِ الله، وبرهِن على حبك له؛ باتِّباع رسوله، الذي اصطفاه لك، فكيف كان إثباتك لحبه؟ وكيف كان اتباعك لنبيِّه؟ كيف تمسَّكت بهَدْيِه؛ في أخلاقك، في معاملاتك، في بيتك، في عملك، في عبادتك؟

فكن في معيته ولا تَحِدْ عن طريقه، واسجد واقترب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة