• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

مرحلة الشباب

الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 19/12/2016 ميلادي - 19/3/1438 هجري

الزيارات: 35629

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مرحلة الشباب

 

مرحلة الشباب هي مرحلة القوة والعطاء، فالشباب قوة بين ضعفين: ضعف الطفولة، وضعف الشيخوخة، كما أشار إلى ذلك قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم:54].

وكانت صفية بنت سيرين رحمها الله تقول مخاطبة الشباب: "يا معشر الشباب، خذوا من أنفسكم وأنتم شباب، فوالله ما رأيت العمل إلا في الشباب".

فمرحلة الشباب فرصة عظيمة لا تُعوَّض، يجب اغتنامها فيما ينفع الإنسان في دينه ودنياه، وهذا ما كان يوصي به النبي صلى الله عليه وسلم

فقد أخرج الحاكم في "المستدرك" من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه: "اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك" (صحيح الجامع:1077)

 

وصدق القائل:

إنا لنفرح بالأيام نقطعها
وكل يوم يُدنِي من الأجل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا
فإن الربح والخسران في العمل

 

• ولما حضر معاوية الوفاة قال: "اقعدوني، فأقعدوه، فجعل يذكر الله تعالى ويُسبِّحه ويُقدِّسه، ثم قال مخاصمًا نفسه: الآن تذكر ربك يا معاوية بعد الانحطام والانهدام، ألا كان ذلك وغصن الشباب نضير ريَّان، وبكى حتى علا بكاؤه، ثم قال:

هو الموت لا منجى من الموت والذي ♦♦♦ نحاذر بعد الموت أدهى وأفظعُ

 

وكان الماوردي رحمه الله يقول:

أقبل على صلواتك الخمسِ
كم مصبح وعساه لا يمسي
واستقبل اليوم الجديد بتوبة
تمحو ذنوب صحيفة الأمسِ
فليفعلن بوجهك الغض البِلى
فعل الظلام بصورة الشمسِ

فكما تشرق الشمس صافية مشرقة، ينتابها الظلامُ فتغرب ليس فيها أشعة، فكذلك حال الوجه في بداية نضارته وشبابه، ثم يتغيَّر بالهرم ويذهب نضارته.

 

فمَن علم أن فترة الشباب ضيف لا يعود، وفرصة لا تعوَّض؛ عمد إلى تعميرها بطاعة الله، ومَن فرَّط وقصَّر؛ ذهب الشباب محسوبًا عليه، وندم حيث لا ينفع الندم.

 

فيا شباب الأمة..

إن لم تتغلبوا اليوم على أنفسكم، وتجاهدوا شهواتكم ورغباتكم، وتبذلوا اليوم زهرة أعماركم من أجل دينكم وأوطانكم... فمتى؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة