• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

كلمة عن الذكر

الشيخ طه محمد الساكت


تاريخ الإضافة: 8/2/2017 ميلادي - 11/5/1438 هجري

الزيارات: 47219

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة عن الذكر

﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ﴾

 

الحمد لله القائل في كتابه المكنون: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾ [البقرة: 152].

أحمده وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره؛ وأشهد أن لا إله إلا الله، أحيا قلوب أحبته بذكره، وأشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله، تورَّمت قدماه في عبادة مولاه وشكره، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، وأتباعه وحزبه، ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾ [الأنفال: 2].

أما بعد:

فقال الله تعالى - وهو أصدق القائلين -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 44].

عباد الله، يقول لكم الله تبارك وتعالى: يا مَن شرَّفتكم بالإيمان وبعثت فيكم سيد الأنام، اذكروني ذكرًا كثيرًا في كل وقت وحين، وسبِّحوا باسمي وحمدي؛ فإن فضلي عليكم عظيم، ولذلك أذكركم كما تذكرون، وأصلِّي عليكم كما تصلُّون، فأما ذكري لكم، فهو تكريم وتشريف ونعمة، وأما صلاتي عليكم، فهي تزكية ومغفرة ورحمة، وأما صلاة ملائكتي عليكم، فهي بشارة وسعادة، ودعاء لكم بالحسنى وزيادة، ﴿ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا ﴾ [غافر: 7].

 

أيها المسلمون، تاللهِ لا منجى لكم من أهوال هذا الزمن، ولا مخرج لكم من هذه الفتن، ما ظهر منها وما بطن، إلا بذكر الله، والفرار إلى الله، والاعتصام بالله، فاذكروا الله يذكُرْكم، وفروا إلى الله يرحمْكم، واعتصموا بالله يعصِمْكم، ﴿ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [آل عمران: 101].

 

روى مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يقعد قومٌ يذكرون الله إلا حفَّتْهم الملائكة، وغشِيَتْهم الرحمة، ونزلَتْ عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمَن عنده)).

 

وروى البخاري ومسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَثَلُ الذي يذكُرُ ربه والذي لا يذكر ربه: مَثَلُ الحي والميت)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة