• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

قيم الخير

قيم الخير
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 9/2/2017 ميلادي - 12/5/1438 هجري

الزيارات: 9470

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قيم الخير

 

كم هو جميل ورائع أن يتحلَّى كلُّ فردٍ منا بقِيَم الخير! أن يحب أخاه، ويساعده، ويسأل عنه، أن يبذل في سبيل رقي مجتمعه مهجة نفسه؛ بُغْية تحسينه، ورؤيتِه في مصاف المجتمعات المتحضرة.

عندما تقابل إنسانًا في يومك، صافِحْه وتبسَّم في وجهه، وقل له الكلام الطيب الذي يرطب قلبه، حاوِلْ أن تسأله عن حاله وحال أسرته، وأن تعرض عليه مساعدتك إن كان هو بحاجة إليها.

وعندما يصادفُك رجلٌ مسنٌّ بالطريق، اسعَ إلى مدِّ يد المساعدة إليه، وعُدَّه كوالدِك الذي لم ينجبك، ارأَفْ بحاله، وساعِدْه على تلافي العثرات التي قد تؤلم وتدمي قدمَيْه المتورمتينِ.


وعندما تلاقي طفلًا صغيرًا، انظر إليه بنظرة الحنان والعطف، ترفَّقْ به وتجاوز عن مشاغباته؛ فهو ما زال في مرحله الطفولة، وجِّهه برحمة، وانصحه المرة تلو الأخرى؛ حتى يترسخ ذلك في ذهنه.


وعندما تجد أذى في وسط الطريق، أمِطْه وسهِّل السبيل للناس، كُنْ أنت المبادر والمساهمَ الأول، لا تتركه حتى لا يتركه غيرُك، هكذا تكون مثالًا يُحتذى به، وقدوة ينظر إليها بنظرة الإعجاب والامتنان، وإذا واجهك قطٌّ يَتلَوَّى من الجوع، في جانب من جوانب حيِّك، أطعِمْه واسقِه، ورطِّب كبده الصغيرة؛ فستكسب من وراء ذلك بركة عظيمة في حياتك، فهذه المخلوقات العجماوات تُحِسُّ كما نُحِسُّ، وتألم كما نألم، فلا تكن قاسيًا عليها، وابذلْ لأجلها ما استطعتَ؛ فرحمتُك بها دليل على الإنسانية المتجذرة فيك.


وإن وصل إلى سمعك أن صديقك الحميم أو قريبَك أو أحد معارفك مريضٌ، فزُرْه وعُدْه، نفِّس عنه وأعِنْه على الصبر، لن ينسى لك ذلك! وسيظل يذكرُه لك مدى حياته؛ لأنك وقفتَ إلى جانبه لحظةَ ضعفه، فلم تتخلَّ عنه، وهذا قمة الشهامة والكرامة، اللتين يمكن أن تتحلَّى بهما.


أحسِنْ إلى جارك، واجمع القمامة من أمام بيتك وبيته، سيوطد ذلك من عُرى الجيرة بينكما، وسيكون الجدار فقط هو الذي يفصلُ بينكما، فأنتما إخوة، والتعاون هو الذي يجب أن يكون عنوانًا لجيرتكما الطيبة، فتمنحوا صورةً ناصعة البياض للحي بأكمله.

قيم الخير رائعة، ومَن تحلَّى بها كان إنسانًا رائعًا، كن رائعًا في حياتك، باشًّا في سحنتك، مقبلًا في همتك، ابذل هذه القيم ما استطعت وبادِر؛ لأن المبادرة هي التي تفرق بين إنسان وإنسان.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة