• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الرحمة باليتيم

الرحمة باليتيم
د. مصطفى عطية جمعة


تاريخ الإضافة: 1/4/2017 ميلادي - 4/7/1438 هجري

الزيارات: 16463

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الرحمة باليتيم


اليتيم الذي يموت أبوه [1] فيواجه الحياة مع أمه، ويبحث عمن ينفق عليه ويرعاه.. إنه نموذج من الضعف الإنساني: طفولة، وفقدان الأب، وفقر.

عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بإصبعيه السبابة والوسطى " [2]

يمثّل الطفل اليتيم نموذجًا للضعف البشري، طفل، فاقد أبويه أو أحدهما، لا يجد من يرعاه وينفق عليه، فيكون ثواب من يتكفله بالرعاية والإنفاق مصاحبة الرسول في الجنة.

وتشكِّل لفظة " كافل " دقة في المعنى المراد، فالكفالة لا تعني الإنفاق فقط، بقدر ما تشمل الإنفاق المالي والرعاية الاجتماعية والوجدانية[3].

 

وقد استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم إصبعيه: السبابة والوسطى، كوسيلة لتقريب المعنى المراد، وهو أن كافل اليتيم معه في الجنة، متلاصقان متصاحبان، والمعلوم أن الرسول له أعلى درجات الجنة، وخير المثوبة.

فللسامع أن يتخيل عظم الأجر والمصاحبة يوم القيامة. وقد استخدم الرسول الجوارح وسيلة لإيصال المعنى، وتقريبه للسامع الرائي، وهذا ما يسمى لغة الإشارة وهي من أقرب اللغات إلى العين، وتمثل مشتركًا إنسانيًا، إذا تعذر فهم الكلام، ولها دور كبير في تعميق المعنى وتبسيطه إذا كان الكلام بلغة واحدة، يفهمها السامع واستخدام المصطفى لإصبعيه أحدث الأثر المطلوب لدى متلقيه في حينه، وقد ذكر رواة الحديث القول والحركة في المتن أمانة منهم، وقد أحدث ذكر الوصف الحركي مزيدًا من تعميق المعنى للقارئ المسلم أيًا كان زمانه و مكانه [4].



[1] والعجي الذي تموت أمه واللطيم الذي يموت أبواه، لسان العرب، ج12، ص645.

[2] صحيح البخاري، ج4، ص92.

[3] المعجم الوسيط، ج2، ص501، ولسان العرب، ج 11، 588، والكافل القائم بأمر اليتيم المربي له، الكافل فهو الذي كفل إنسانا يعوله وينفق عليه.

[4] راجع: العبارة والإشارة، دراسة في نظرية الاتصال، د. محمد العبد، دار الفكر العربي، القاهرة، ط1، 1992م، ص114. ويطلق على هذا اللون: الاتصال الجسدي، اللغة الجسدية، الكلام الجسدي، الحركة الجسدية، السلوك الحركي، العلامات الحركية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة