• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

شموع (55)

أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 11/4/2017 ميلادي - 14/7/1438 هجري

الزيارات: 5929

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شموع (55)

 

♦ يخطئ مَنْ يظنُّ أنَّ بإمكانهِ أنْ ينتصرَ على المسلمين دائمًا.

♦ ♦ ♦

 

♦ لِمَ يا تُرى يكون الغائبون أجملَ من الحاضرين؟

♦ ♦ ♦

 

♦ مِنَ الشقاء العيشُ في بيت كراء.

♦ ♦ ♦

 

♦ السَّمَر الأُسري في ليالي الشتاء أصبحَ في ذمَّة التاريخ.

♦ ♦ ♦

 

♦ خبر عاجل:

انتحارُ الحضارة الغربية في حيٍّ مكتظٍ بالمظلومين في وسط مدينة (.......) في منطقة الشرق الأوسط.

وأنباء عن تحفُّزِ الحضارة الإسلامية لاسترداد مكانتها، واسترجاع حقها، وملء الفراغ الكوني..‏.

♦ ♦ ♦

 

♦ ما يَجري في العالم الإسلامي يعلنُ موتَ الضمير العالمي.

♦ ♦ ♦

 

♦ رسالة إلى مَن استهدف الشعبين العراقي والسوري:

أنتم قرأتم الماضي ولم تقرؤوا المستقبل.

♦ ♦ ♦

 

♦ جرَتْ في التاريخ محاولةُ اغتيال لـ (بختنصر)، ولكنها لم تنجحْ؛ لأنَّ له مهمة ستأتي.

♦ ♦ ♦

 

♦ احذرْ طريقًا لا يمكن الرجوعُ فيه.

♦ ♦ ♦

 

♦ مِنْ لذات العامّة: التلذُّذ بالشكوى

ومِنْ لذات الخاصّة: التلذُّذ بالصمت‏.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- هذه الشموع
د.محمد عيد المنصور - سورية 13/04/2017 07:09 PM

شموع تضيء الدرب..
وترشد الحائر..
سلمت يمناك دكتورنا الحبيب

1- ضوء هذه الشموع من القلب
أبو عمر الرياض 12/04/2017 02:46 PM

الأستاذ المربي حفظك الله
لم أجد ما أكتبه، غير هذا العنوان، ثم وقع لي وأن أفتش في أوراق، ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (28/ 604):"والله يقول في كتابه: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُم الْغَالِبُونَ} [الصافات: 171 - 173] وقال تعالى في كتابه: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ} [غافر - 51] . وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [سورة محمد - 7] .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق, لا يضرهم من خالفهم, ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة". وكل من عرف سير الناس وملوكهم رأى كل من كان أنصر لدين الإسلام, وأعظم جهاداً لأعدائه, وأقوم بطاعة الله ورسوله, أعظم نصرة وطاعة وحرمة". والآيات في ذلك كثيرة. ورأيت أن أذكر هذه الآيات:{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ} قال الشيخ السعدي في "تيسير الكريم الرحمن" (ص/ 162):"وهذه الآية المقصود منها التسلية عما يحصل للذين كفروا من متاع الدنيا، وتنعمهم فيها، وتقلبهم في البلاد بأنواع التجارات والمكاسب واللذات، وأنواع العز، والغلبة في بعض الأوقات، فإن هذا كله {متاع قليل} ليس له ثبوت ولا بقاء، بل يتمتعون به قليلا ويعذبون عليه طويلا هذه أعلى حالة تكون للكافر، وقد رأيت ما تؤول إليه".

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة