• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

وغرتكم الأماني

وغرتكم الأماني
الشيخ أسامة بدوي


تاريخ الإضافة: 26/4/2017 ميلادي - 29/7/1438 هجري

الزيارات: 23955

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وغرتكم الأماني


قال تعالى: ﴿ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [الحديد: 14].

وهذا مرضٌ عُضالٌ، وداءٌ مُسْتَشْرٍ في الأمة: الغرور بالأماني، وظاهرة الإرجاء في العالم الإسلامي.

والغرور بالأماني، كأن يزعم المرء أنه سيغفر له، وأنه ممن يقول (لا إله إلا الله) فيصرفه ذلك عن الإنابة والتوبة والاستقامة.

أو يتوهَّم أن عمره سوف يطول؛ فيرجئ التوبة ويسوِّف فيها.

 

أو تلهيه دنياه عن طاعة الله تعالى، ويصرفه ماله وجاهه عن جادة الصواب، ويحسب أن ذلك سوف يكون له بمنجاة من العذاب، وأن الله تعالى لن يسوِّيَه بالفقراء وأعداء الدين الذين لا يتورَّعون في الصدِّ عن سبيل الله، ومحاربة الصالحين، وموالاة أعداء الله ورسوله، وهم في نفس الوقت يَكيلون التهمة تلو التهمة، والبدعة تِلْوَ البدعة لعلماء الأمة، والدُّعاة والواعظين، وقد يرمون بعضهم بالخوارج، ويشجِّعون ظلمة الحكام على معاداتهم ومحاربتهم.

 

نصَّبوا أنفسهم حُكَّامًا وقضاة على العباد، وكثير منهم ما فعل ذلك إلا نفاقًا وحسدًا وطمعًا، وإرضاء لطائفة من أصحاب المصالح، وطلبة العلم لديهم.

تلك عقليات المُترَفين، وذلك تفكير المخدوعين.. وفكر أهل الإرجاء في القرن العشرين.

ويروَى عَنْ الْحَسَن أَنَّهُ قَالَ: " لَيْسَ الْإِيمَان بِالتَّمَنِّي وَلَا بِالتَّحَلِّي، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْب وَصَدَّقَهُ الْعَمَل "[1].



[1] انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي (12/ 294)، وشرح رياض الصالحين لابن عثيمين، (1/ 509).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة