• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

الأخوة الخاصة

الأخوة الخاصة
أ. د. إسماعيل علي محمد


تاريخ الإضافة: 21/4/2017 ميلادي - 24/7/1438 هجري

الزيارات: 12506

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأخوة الخاصة


إن هناك أخوة إسلامية عامة؛ وهي تلك الأخوة التي يشترك فيها جميعُ المسلمين على وجه الأرض.

وهناك أخوة إسلامية خاصة، وهي التي تكون بين أفراد المسلمين وآحادهم، أو بين جمع منهم.

 

ومن الأخوة الخاصة أيضاً:

أن تقوم جماعةٌ من المسلمين أو أهل بلدة معينة منهم، في زمن معين، أو مجموعةٌ من المسلمين تجمعهم أهداف محددة، مثل الصحبة في سبيل الله، والتعاهد على العمل للإسلام بعقد إخاء خاص فيما بينهم، على نحو ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حينما عقد إخاءً خاصاً بين المهاجرين والمهاجرين، ثم بينهم وبين الأنصار.

 

يقول ابن الجوزي:

«وهذه الأخوة الخاصة هي التي عقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه، وقد علم أن الأخوة العامة في قوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ﴾ [سورة الحجرات: 10] واقعة قبل عقده، غير أنه أراد الأمر الخاص»[1].

 

ومثل هذا النوع من الإخاء الخاص قد تقتضيه وتُحتمه ظروف خاصةٌ تحل بالمسلمين، أو جماعة منهم في بعض الأعصار أو الأمصار.

 

وقد ذكر الشيخ أبو زهرة، وغيره من أهل العلم؛ أنه لا توجد نصوص تمنع من هذا الإخاء الخاص في أي عصر[2].

 

فإن كان مثل هذا الإخاء يُحتاج إليه لمواجهة نوازل طارئة، أو محن تحل ببعض المسلمين في زمان أو مكان ما؛ فلا بأس به، على أن يكون متفرعاً عن الإخاء الإسلامي العام، ومعاضداً له، وبعيداً عن العصبية القومية ونحوها، والله أعلم.

 

وجديرٌ بالذكر أن الأخوة الخاصة على مستوى الأفراد؛ كالأخوة بين متحابَّين في الله، أو بين متجاورين، أو صديقين أو زميلين، أو قريبين... ونحو هذا؛ تظل واقعاً عملياً في المجتمع المسلم على الدوام، وهي التي توجب عيادة المريض، واتباع الجنائز، والسعي في قضاء الحاجات، وتفقد الأحوال، والإيثار على النفس... وغير هذا من الحقوق.



[1] التبصرة، ص 275.

[2] تنظيم الإسلام للمجتمع، محمد أبو زهرة، ص 162، دار الفكر العربي - القاهرة. ونص كلامه: «وإن سنة الإخاء التي سنها النبي صلى الله عليه وسلم ووضع أسسها سنة قائمة إلى يوم القيامة، لم يقم دليلٌ على اختصاصها بعصره صلى الله عليه وسلم، وهي صالحةٌ لأن تطبق في كل مجتمع صغير، ليتم التجانس بين آحاده، والتعاون على أسس الأخوة الواصلة المقربة».





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة