• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

معنى الزبور

معنى الزبور
الشيخ طه محمد الساكت


تاريخ الإضافة: 15/5/2017 ميلادي - 18/8/1438 هجري

الزيارات: 35989

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى الزبور

﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴾


روح المعاني للآلوسي، جـ 17 صـ 94:

قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴾ [الأنبياء: 105].

"الزبور: الظاهر أنه زبور داود عليه السلام؛ وروي ذلك عن الشعبي.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه الكتب.

والذِّكر في قوله تعالى: ﴿ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ ﴾: التوراة.

وأخرج عن ابن جبير أن الذكر: التوراة، والزبور: القرآن.

 

وأخرج عن ابن زيد أن الزبور: الكتب التي أُنزلت على الأنبياء عليهم السلام، والذكر: أمُّ الكتاب الذي يكتب فيه الأشياء قبل ذلك، وهو اللوح المحفوظ؛ كما في بعض الآثار، وقيل: الذِّكر: العلم، وهو المراد بأم الكتاب.

وأصل الزبور كل كتاب غليظ الكتابة، من زبرت الكتاب أزبر - بفتح الموحَّدة وضمها؛ كما في المحكَم - إذا كتبته كتابة غليظة، وخُص في المشهور بالكتاب المنزَّل على داود عليه السلام..."؛ اهـ.

 

ويبدو لنا أن أوضح الأقوال وأنسبها بسورة الأنبياء وختامها: ما أخرجه الطبري عن ابن زيد، وهو الذي اختاره شيخنا العلامة الشيخ حسنين مخلوف في تفسيره "صفوة البيان لمعاني القرآن"، واقتصر عليه، فقال ما نصه:

"الزبور: أي المزبور، وهو المكتوب، من قولهم: زبرت الكتاب؛ أي: كتبته، والمراد به الجنس، فيشمل جميع الكتب المنزلة على الرسل عليهم الصلاة والسلام، ثم فسر الذكر بأم الكتاب، وهو اللوح المحفوظ، أو العلم، وهو المراد بأم الكتاب.

ذلك، وأما الذكر في قوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9][1]، فهو الكتاب العزيز قطعًا، وهو المتعين؛ لسابق الآية الكريمة ولاحقها، بل هو المتعين بالواقع؛ فإن الله تعالى لم يحفظ من التحريف كتابًا سواه.



[1] في الصفوة ص418 ج1: من كلِّ ما يقدح فيه؛ كالتحريف والتبديل، والزيادة والنقصان، أو حافظون له بالإعجاز، فلن يقدر أحد على معارضته، أو بقيام طائفة من الأمَّة بحفظه والذب عنه إلى آخر الدهر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة