• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

حسن الظن بالله

حسن الظن بالله
أسامة طبش


تاريخ الإضافة: 5/7/2017 ميلادي - 10/10/1438 هجري

الزيارات: 20452

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حسن الظن بالله

 

تلوح للإنسان آمالٌ في هذه الحياة يَسعى إلى تحقيقها، وهذه الآمالُ تلزمها الإرادةُ الصلبة، والعزيمةُ الفولاذيَّة؛ حتى يتمَّ تجسيدها على أرض الواقع.

الأملُ والحلمُ هما اللذان يدفعانك إلى النَّشاط في هذه الحياة؛ لأنَّك منذ استيقاظك في الصَّباح، ترى بين عينيك هذا الطَّيفَ الجميل، فيجعلك تشعرُ بالسَّعادة ونشوةِ الفرح والإقبالِ على الحياة.


كم هم كُثر أولئك البؤساء الذين حَرموا أنفسَهم هذه النِّعمة! لأنَّ الحلم ليس ملك أحد مِن النَّاس؛ بل هو ينتظرك حتى تجسِّده، وتمنحَه الحياة.

من الناس مَن حُرم نِعمة الولد، ومنهم مَن حُرم نعمةَ المال، ومنهم مَن حُرم نعمة الصحَّة، ومنهم مَن حُرم نعمةَ السلطة؛ لهؤلاء كلهم الحقُّ في أن يأمُلوا ويحلُموا، وحُسنُ الظنِّ هذا دليلٌ على قرب تحقُّق ما يريدونه.


ولو نقَّبتَ في الإسلام، لوجدتَه مملوءًا بمعاني حُسن الظَّن بالله؛ لأنَّ ذلك مدعاة إلى العمل وبذْلِ أقصى الطَّاقات.

تصوَّر إنسانًا فاشِلًا كسلانَ عيناه مُظلمتان؛ من المؤكَّد أنَّه سيكون مكبَّلًا، رغم أنَّ لديه مِن الطاقات والقدرات ما يمكِّنه من تحقيق أهدافه بسهولة.


قوَّة النَّفس، والإصرار، والتحدِّي: ثلاثيَّة من ذهَب، لو أمكن للفرد أن ينقشها على جدار بيته لفعل؛ لأنَّ مجرَّد رؤيتها وقراءتها، يبثُّ في الأوصال الحركة، ويمهِّد الطريقَ الصعب الوعر.


إحسان الظَّنِّ بالخالق والروح الفعَّالة المبدعة، تؤدِّي إلى تحقيق إنجازات كثيرة، ربَّما ما ينقص هي تلك الأفكار والتصوُّرات الإيجابيَّة؛ لأنَّ ما تضعه في مخيلتك تجده أمامَك، فانعكاس العالَم الذي حولك هو في نفسك ومضمونها، وإحسان الظنِّ بالله اعتقادٌ في الذِّهن يجعل كلَّ شيء قابلًا للتحقيق، وهذه مسلَّمة لا نقاش فيها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- بارك الله فيكم
أسامة طبش - الجزائر 26/07/2017 01:16 AM

بارك الله فيكم، هذا الأمر يُسعدني كثيرًا.

1- إبداء رأي
عهود العنزي - المملكة العربية السعودية 08/07/2017 01:02 AM

كثّر الله من أمثالك لله دُرك كلماتك لم اجد مثلها في كتاب أو في مقال
لككني اتذكر أنني قرأت أن انتظار الفرج هو دليل على حسن الظن بالله وحسن الظن عبادة نؤجر عليها .
اللهم لا تجعلني من الذين يقنطون من رحمتك اللهم إنك عليم رحيم
وفقك الله

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة