• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الحديث وعلومه


علامة باركود

معنى كلمة ظلم

معنى كلمة ظلم
د. سيد مصطفى أبو طالب


تاريخ الإضافة: 18/7/2017 ميلادي - 23/10/1438 هجري

الزيارات: 34360

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى كلمة ظلم

 

قال قتيبة في حديث ابن زمل الجهني، وقد قص رؤيا رآها للنبي صلى الله عليه وسلم في حديث طويل، وفيه: (... فكأني بالرعلة الأولى، وحين أشفوا على المرج كبروا، ثم أكبوا رواحلهم في الطريق، فلم يظلموه يميناً ولا شمالاً..).[1]

وأصل الظلم: وضع الشيء في غير موضعه، ومنه يقال: من أشبه أباه فما ظلم.[2]

أي: ما وضع الشبه غير موضعه، ومنه: ظُلْم السِّقَاء، وهو: أن تشربه قبل أن يدرك.

قال الشاعر[3]: (الوافر)

وقائلةٍ: ظلمت لكم سقائي ♦♦♦ وهل يَخْفَى على العُكَدِ الظَّلِيمُ


والعكد: جمع عكدة وهي أصلُ اللِّسان، والظليم: المظلوم. يقول: لا يخفى مذاقه ما شرب من اللبن قبل الإدراك.[4]

صَرَّح الشارح بالدلالة الأصلية لمادة (ظلم) ونص على أنها: (وضع الشيء في غير موضعه). وقد شاركه في النص على هذه الدلالة كثير من اللغويين، وابن فارس وغيره.[5]

قال الراغب: والظلم عند أهل اللغة وكثير من العلماء: وضع الشيء في غير موضعه المختص به، إما بنقصان أو بزيادة، وإما بعدول عن وقته أو مكانه.[6]


وقد أرجع الشارح إلى هذه الدلالة دلالات بعض فروع مادة (ظلم)، وهي:

أ‌) ظلم: وذلك في المثل: من أشبه أباه فما ظلم. وقد فسره. ويجوز أن يراد به: فما ظلم الأب، أي: لم يظلم حين وضع زرعه حيث أدى إليه الشبه.[7]


ب‌) ظَلَمَ السَّقَاءَ: شَرِبَ لَبَنَه قبل الرَّوْبِ.[8] ويقال لهذا اللبن ظليم ومظلوم.[9]

 

ويمكن إضافة فرع آخر:

ج) المظلومة: التي لم تحفر قط، ثم حفرت.[10] أو التي لم تكن موضعاً للحفر.[11] فكأن ذلك كله ظلما لها، لأن الحفر قد وقع في غير موضعه.

وأما الدلالة المجردة للظلم فهي ظاهرة الارتباط بدلالته الأصلية، قال ابن قتيبة: (كأن الظالم هو الذي أزال الحق عن جهته وأخذ ما ليس له).[12]

وهكذا، فقد صلحت هذه الدلالة لتفسير دلالات فروع هذه المادة، ولعل ذلك يشير إلى صحة عدها دلالة أصلية لها، كما نص الشارح، وغيره.



[1] المعجم الكبير للطبراني (8/ 302).

[2] جمهرة الأمثال (2/ 225) لأبي هلال العسكري تح/ محمد أبو الفضل إبراهيم، وعبد الحميد قطامش. دار الفكر. ط:2 – 1988م، ومجمع الأمثال للميداني (2/ 300).

[3] لم اهتد لقائله، وهو في اللسان (ظلم) (6/ 25)، ومجمع الأمثال (2/ 406)، وجمهرة الأمثال (1/ 161).

[4] غريب ابن قتيبة (1/ 479، 484) وما بعدها.

[5] المقاييس (ظلم) (3/ 468).

[6] المفردات (ص115).

[7] مجمع الأمثال (2/ 299، 300).

[8] الأساس (ظ ل م) (2/ 93).

[9] ينظر: المفردات (ص315).

[10] اللسان (ظلم) (6/ 26).

[11] المفردات (ص315).

[12] تفسير غريب القرآن لابن قتيبة (ص29)، وينظر: في علم الدلالة د. عبد الكريم جبل (ص183).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة