• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

شموع (75)

أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 12/8/2017 ميلادي - 19/11/1438 هجري

الزيارات: 6564

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شموع (75)

 

• انتهت المسرحية، ولكن الستارة لم تُسَدل!

♦ ♦ ♦ ♦

 

• لم أجد أجملَ مِنْ مشاعر الفرح بالفرج بعد الشِّدة.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• قال شاعرٌ لمَنْ يحبُّ ذات يوم: لأزرعلك بستان ورود... تعالوا نقل هذا للحياة...

♦ ♦ ♦ ♦

 

• صالاتُ المطارات تختصرُ رحلة الحياة: قادمون... مغادرون.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• الأمانُ ربيع الزمان.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• قدرُك أيها الإنسان أنْ تعيش طولَ عمرك في صراعٍ مع النفس والهوى والشيطان.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• لا تدعْ أنْ تقرأ من القرآن كلَّ يوم ولوآية، وأنْ تنظرَ في كتبِ السُّنة ولو حديثًا.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• لا تعصِ ربًّا... ولا تكسرْ قلبًا... ولا تقتلْ حبًّا.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• الدنيا أقصرُ مِنْ أنْ نشغلها بالنزاعات والخصومات والعداوات.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• إيّاك أنْ تخسرَ دنياك...

وإيّاك إيّاك أنْ تخسرَ أُخراك...

♦ ♦ ♦ ♦

 

• أكبرُ معينٍ على تلاوة القرآن وتدبُّره أنْ تتتبَّعَ في كل ختمةٍ موضوعًا:

مرة: الدنيا... ومرة: النفس... ومرة: الجنّة... وهكذا.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• الإقبالُ الشكليُّ الصوريُّ على القرآن في شهر رمضان، وفي وقت الأحزان صورةٌ نمطيةٌ لم تبدُ ثمارُها، ولم تظهرْ آثارُها.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• علَّمني بعضُ الناسِ الصمتَ وضبطَ النفس، فإني ما بدأتُهُ بحديثٍ إلا أغرَقني بحديثهِ وكلامهِ غير المتوقف، فبدأتُ أتحاشى الكلام معه، وأخذتُ نفسي بالصمت.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• للقبحِ فضلٌ على الجمال، وللجوعِ فضلٌ على الشبع، وللشدائدِ فضلٌ على الرخاء، فلولاها ما حسنتْ أضدادُها...كُنْ إيجابيًا وابحثْ عن الإيجابية في كلِّ شيء.

♦ ♦ ♦ ♦

 

• في لحظةٍ مِنْ لحظاتِ الإيجابية قال أبو حيّان الأندلسي:

عداتي لهمْ فضلٌ عليَّ ومنةٌ
فلا أذهبَ الرحمنُ عني الأعاديا
هُمُ بحثوا عن زلَّتي فاجتنبتُها
وهُمْ نافسوني فاكتسبتُ المعاليا[1]

 

وقال ابنُ الوردي:

سبحان مَنْ سخّرَ لي حاسدي
يحدثُ لي في غيبتي ذكرا
لا أكرهُ الغِيبةَ مِنْ حاسدٍ
يُفيدني الشُّهرةَ والأجرا


[1] البيتان في "الوافي بالوفيات" (2 /190) (نسخة الشاملة).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- جميلة
صفوان - سورية 12/08/2017 03:58 PM

جميلة .. برقيات حلوة

3- شموع ودموع
د.محمد عيد المنصور - سورية 12/08/2017 03:55 PM

سلمت يمناك دكتور
شموع وبعضها دموع

وهذه مؤثرة لأني كنت من مدة يسيرة في المطار مودعا بعضهم

صالاتُ المطارات تختصرُ رحلة الحياة: قادمون... مغادرون.

2- واقعية
وليد أحمد عك - تركيا 12/08/2017 03:52 PM

جزاك الله خيرا أستاذنا
تعابير واقعية لولا القبح لما علمنا ميزات الجمال

1- مميز دائماً
صبا الجنابي - العراق 12/08/2017 02:28 PM

لم أجد أجملَ مِنْ مشاعر الفرح بالفرج بعد الشِّدة
رزقنا الله وإياكم هذا الشعور وأعاننا على طاعته في الشدة والرخاء ... سلمت يمينك على هذا الكلمات الرائعة

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة