• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

حب الصحابة (2)

د. خالد النجار


تاريخ الإضافة: 19/9/2017 ميلادي - 27/12/1438 هجري

الزيارات: 6874

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حب الصحابة (2)


رياح الليبرالية الغربية العاتيةُ أتت على كثير من ثوابتنا بفعل موجةِ التغريب التي تنبثق من واقع أنَّ "المغلوب دائمًا مولَعٌ بتقليد الغالب"، فضلًا عن الحملة الغربية الضروس على أمَّتِنا الإسلامية لمحو هُويتها، وضمان تبعيَّتها، لقد تفشَّت النسبيَّة في كثير من معتقداتنا، وباتت ثوابتُنا هلامًا لا شكل له ولا مَعْلم، ونال الطعن والنقد مقدساتنا من قرآن وسنة، وعقيدةٍ وشريعة؛ حتى صار بعضُهم يتحدَّث عن أفذاذ الصحابة - وكلهم أفذاذ - كما يتحدَّث عن شراذم الناس، مما يتنافى مع وجاهتهم ومكانتهم، ويتنافى مع ما كان عليه السلفُ المبارك من حبِّهم للصحابة، وتوقيرهم بتوقير الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم لهم؛ حتى إنهم ألحقوا باب: "حب الصحابة" في الحديث عن العقائد؛ إعلامًا منهم أن حبَّهم دين يدين به المؤمنون لله ربِّ العالمين، مما حتم علينا نحن الخلف أن نكرر الذِّكر ونجدِّد العهد على حبهم وتبجيلهم.

 

قال صلى الله عليه وسلم:

• ((لعن الله من سبَّ أصحابي))؛ [الطبراني، حسن الجامع: 5111].

لما لهم من نصرة الدين، فسبُّهم من أكبر الكبائر، وأفجر الفجور؛ بل ذهب بعضهم إلى أن سابَّ الشيخين يُقتل؛ [فيض القدير].

• ((من سب أصحابي فعليه لعنةُ الله والملائكة والناس أجمعين))؛ [الطبراني، حسن الجامع: 6285].

((من سب أصحابي))؛ أي: شتَمَهم ((فعليه لعنة الله والملائكة والناس))؛ أي: الطرد والبعد عن مواطن الأبرار ومنازل الأخيار، والسب والدعاء من الخلق (أجمعين) تأكيد لمن سبَّ، أو الناس فقط؛ أي: كلهم، وهذا شامل لمن لابس القتل منهم؛ لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأوِّلون؛ فسبُّهم كبيرة، ونسبتهم إلى الضلال أو الكفر كفرٌ؛ [فيض القدير].

• ((اقتدوا باللذينِ من بعدي من أصحابي: أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسَّكوا بعهد ابن مسعود))؛ [الترمذي، صحيح الجامع: 1144].

قوله: ((واهتدوا بهدي عمار)) ابن ياسر؛ أي: سيروا بسيرته، واسترشدوا بإرشاده؛ فإنه ما عُرض عليه أمرانِ إلا اختار أرشدهما، ((وتمسكوا بعهد ابن مسعود)) عبدالله؛ أي: ما يوصيكم به، قال التوربشتي: أشبه الأشياء بما يراد من عهده أمر الخلافة؛ فإنه أول من شهد بصحَّتها، وأشار إلى استقامتها قائلًا: "ألا نرضى لدنيانا مَن رضيه لديننا نبيُّنا"؛ [فيض القدير؛ المناوي].

 

وفي شأن الأنصار خاصة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

• ((آية الإيمان حبُّ الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار))؛ [متفق عليه]. ‌

• ((حب الأنصار آية الإيمان، وبغض الأنصار آية المنافق))؛ [النسائي، صحيح الجامع: 3123].

• ((من أحَبَّ الأنصار أحبَّه الله، ومن أبغض الأنصار أبغضه الله))؛ [أحمد، صحيح الجامع: 5953].

• ((لا يحب الأنصارَ إلا مؤمنٌ، ولا يبغضهم إلا منافق، من أحبَّهم أحبَّه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله))؛ [متفق عليه].

• ((لا يبغض الأنصارَ رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر))؛ [مسلم].

• ((أحسِنوا إلى محسن الأنصار، واعفوا عن مسيئهم))؛ [الطبراني، صحيح الجامع: 196].

• ((أما بعد أيها الناس، فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار؛ حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام، فمن وَلِيَ منكم أمرًا يضر فيه أحدًا وينفع فيه أحدًا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم))؛ [البخاري].

• ((إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم، والذي نفسي بيده، لا يحب الأنصارَ رجلٌ حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يحبُّه، ولا يبغض الأنصارَ رجلٌ حتى يلقى الله إلا لقي الله وهو يبغضه))؛ [أحمد، حسن الجامع: 1979].

• ((إن الأنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوَزوا عن مسيئهم))؛ [صحيح الجامع: 1587].

• ((الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون، وهم يقلُّون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم))؛ [النسائي، صحيح الجامع: 2792].

• ((لكل نبيٍّ تركةٌ وضيعة، وإن تركتي وضيعتي الأنصار؛ فاحفظوني فيهم))؛ [حسن، صحيح الجامع: 5173].

• ((لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس واديًا أو شِعْبًا، لسلكت واديَ الأنصار وشِعبَهم))؛ [متفق عليه].

• ((الأنصار شِعار، والناس دِثار، ولو أن الناس استقبلوا واديًا أو شعبًا، واستقبلَت الأنصار واديًا، لسلكت وادي الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار))؛ [ابن ماجه، صحيح الجامع: 2791].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة