• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

اصمد ولا تنهزم

اصمد ولا تنهزم
أسماء أشرف


تاريخ الإضافة: 24/9/2017 ميلادي - 3/1/1439 هجري

الزيارات: 8367

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اصمد ولا تنهزم

 

سيُؤلمك قلبُك، ستعاني وتتذوَّق المرَّ، سترى الدنيا سوداءَ، ستقع كثيرًا، ستتشوَّه، ستتَّسخ وتتحوَّل إلى مسخ منك!

ستظن أن تلك هي النهاية، فتستسلم وتُسلم نفسك لليأس!

ثم تستمر هكذا مدة من الوقت، فتَمَل لتعود فتحاول، فتُهزَم!

وقتها فقط ستُدرك الحقيقة، وأنك تمضي في الطريق الخطأ "تحارب الحق"!

ربما حينها تستفيق، فتحاول مجدَّدًا، لكن قواك خارَتْ!

ستدعو الله وتشعر بحجم بُعدك عنه؛ إن الطريق طويل، طويل جدًّا، لقد ابتعدتَ كثيرًا!

 

بتَّ تصلي فلا تَخشع، تسجد ولا تَقترب، تتلو الآيات فلا تتدبَّر، تصوم ولا تصبر، بل تتعجل، وإذا ما فعلتَ جُرمًا لم تشعر بفَداحته؛ بل تتقبَّل!

ستحزن كثيرًا لحالك، وتحاول العودة، ولكنك تفشَل!

ولكن لن يطول الأمر، سيكون صعبًا جدًّا، ولكنك تَحصد ثمرة جهدك، وهي لذة القرب من الله.

 

ستشعر أنه دائمًا معك، ستشعر بروحك ترمي أثقالها الدنيوية التي تجذبها إلى الأرض وقد حملتها مِن حب متاع الدنيا والركون إليها؛ مما جعلها تسير وراء المعاصي دونما إدراكٍ؛ فجاذبية الأرض لا تؤثِّر على الروح إلا إذا أُثقلت بالمعاصي، فما دمتَ طائعًا لله فستظل مرتقيًا إليه دون جميع الخلائق!

 

فلا تَيْئَس ولا تدَع حزنك وألَمك يزيدان مِن بُعدك، بل اجعلهما الوقود الذي يُحركك، وزِد عليه عزمَك وإرادتك، ولا تنسَ خريطتك، فتضلَّ الطريق، وتعودَ إلى ضلالك... وإذا رأيتَ طريق الضلال مُمهَّدًا دون عوائقَ فهو طريق التهلكة، فلا تنخدع وتمضي فيه، فإنك إن تَمضِ إلى سبيل شائك يَصِلك بالله، خيرٌ لك من ذاك الطريق الممهد الذي يرمي بك إلى قاع الجحيم!

أعِدُك أنك إذا مضيتَ فيه فستجد رُوحك رمَت أثقالها، فما عادت خاضعة لقوانين الجاذبية؛ بل ارتفعت بقُرب بارئها، فتاب عليها إنه هو التواب الرحيم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة