• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

من وحي الهجرة

من وحي الهجرة
علي بن حسين بن أحمد فقيهي


تاريخ الإضافة: 25/9/2017 ميلادي - 4/1/1439 هجري

الزيارات: 5601

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

من وحي الهجرة

 

• تأملتُ سيرة الأنبياء، وحياة المرسلين؛ فرأيت سمةً بارزةً، وعلامةً فارقةً في مسيرتهم الدعوية، وكفاحهم التربويِّ، تمثَّلت في فراق الديار، ومغادرة الأوطان؛ طلبًا للأمن والاستقرار، ورغبةً في حرية التوجيه والتبليغ؛ قال ورقةُ بن نوفل للنبي صلى الله عليه وسلم: "يا ليتني أكون حيًّا حين يُخرجك قومُك! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أوَ مخرجيَّ هم؟!))، قال: نعم، لم يأتِ رجلٌ بمثل ما جئت به قط إلا عُودِيَ، وإن يدركْني يومُك أنصُرْك نصرًا مؤزرًا".

 

• الألطاف الإلهية، والمنح الربانية للمهاجرين في سبيل الحق والكرامة بالخير والسَّعة، والفرَج والمخرَج، والأجرِ والثواب ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [النساء: 100].

 

• النصوص النبوية وسَّعت وعمَّمت مفهومَ الهجرة؛ ليشمل جميع جوانب الذات، وكافة مجالات الحياة؛ لتعطي للأفراد والمجتمعات المساحةَ الحرة والمجال الأرحب للتحوُّل والتغيُّر نحو الأفضل والأحسن، والأجمل والأكمل: ((المهاجر مَن هجر ما نهى الله عنه)).

 

• أشارت النصوص القرآنية لمفهوم الهجرة ومصطلح الفرار، وأنها عامةٌ لجميع البلدان وكافة الأراضي بلا تحديد ولا تقييد ﴿ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ﴾ [النساء: 97]، وهو الأوفق للهَدْي النبوي حينما حثَّ أصحابه للهجرة إلى الحبشة مع أنها ديار النصارى، كما أنه الأرفق بحال المسلم والمؤمن في كافة الأزمنة والعصور، الذي قد لا يجد المأوى الآمن والمقرَّ الساكن إلا في ديار الشرك ومواطن الكفر.

 

• على علماء الشريعة ومفكري الأمة التعامُلُ مع أحداث الواقع ومستجدَّات العصر بنظرةٍ شموليةٍ، وعقليةٍ مجتهدةٍ، تستلهم أطروحاتها، وتستنير أقوالها، وتنضبط فتاواها انطلاقًا من النصوص الشرعية، والوقائع النبوية، والمقاصد الشرعية، والتغيُّرات الحياتية، مع ضرورة التجرُّد والانعتاق من التقيُّد والتقوقع حول تعريفات واصطلاحات، وقواعد وضوابط تكوَّنت بفُهوم بشرية، وظروف زمانية، وعواملَ مكانية قابلةٍ للتغيُّر والتحوُّل وفق معطيات الواقع، وضرورات العصر، ومقتضيات المصلحة.

 

• ومضة: قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [النحل: 41].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة