• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

الشكر لله وحده

الشكر لله وحده
أم محمد عياطي


تاريخ الإضافة: 27/9/2017 ميلادي - 6/1/1439 هجري

الزيارات: 30556

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الشكر لله وحده


أن يشكُرَ الإنسانُ مَن زرَع بذرتَه في رحم أمه، وسقى غرستَه، ونفخ رُوحه، فذلك مِن طيب المَعدِن وكرم الأصل.

ولكننا نجحدُ فضله سبحانه؛ فيصدُقُ فينا قولُه - وهو أصدق القائلين -: ﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴾ [الانفطار: 6 - 8].

 

فمَن أحق بالشكر غير الذي نَدِينُ له بالروح التي بين جنبَيْنا؟! فكل خفقةِ فؤادٍ وطرفة عين تدعونا: أنِ اشكروا، ﴿ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ﴾ [سبأ: 15].

فيا ربَّنا ومالكَنا وإلهنا، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فغفرانَك يا مَن أحسنتَ مطعمَنا وسقيانا، وأحسنت كل مثوانا.

 

فيا ربنا، جُدْتَ بالنِّعم فبخِلنا بالشكر، وتكرَّمت بالفضل فتمادَيْنا في الجحود، فما أعظمَ إحسانَك في قولك: ﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [إبراهيم: 7].

فسبحانك جلَّ شأنُك، ليتنا نرتقي لكمالِ إحسانك في جزيلِ فضلك وعظيم بيانك، قد اعتلى سيدُنا نوحٌ عليه السلام مراتبَ العبودية عندك بالشكر، فاستحقَّ كريم ثنائِك بـ﴿ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا ﴾ [الإسراء: 3].

وقلَّلنا شكرَك، لكن أكثرت علينا مِن رحمتك وعطفك بقولك: (عبادي)، فقلتَ: ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ: 13]، فمعاني آياتِك كأنها يدٌ حانية تمسَحُ علينا برفقٍ، وتدعونا لشكر الودود واستحضار نِعَمه.

 

فإلى متى نهفو لعناقيدِ العطاء، ونغفُلُ عن غَرس الشكر، ونلهَجُ بالغوث في ساعة العسرة، ونُعرِض عن الحمد في ساعة اليسر، ونعظم لله المسألة، ولا نعظم له الثناء، ونمد له الأكفَّ نستجدي النِّعم، ولا نمد الأكف بالحمد نستديمها؟ ونبقى يا ربنا كما وصفتنا:

﴿ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾ [لقمان: 12].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الشكر لله والثناء عليه
حياة - الجزائر 27/09/2017 10:36 PM

مقال جميل جدا تقشعر له الأبدان لما فيه من عبارات تلامس القلب فكم نحن مقصرون في حق الله عز وجل وللأسف بات الشكر والحمد في ايامنا مقتصر فقط في مواقف أما باقي الأيام فلا شكر ولا حمد في حين أن كل يوم نمر به هو نعمة وكل ما رزقنا الله به هو نعمة الرزق ليس فقط المال بل أشياء كثيرة رزقنا الله بها نستحق ان نشكره عليها في كل حين
المقال هو رسالة لكل شخص لا بد أن يقرأه وجزاها الله عنها خير جزاء

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة