• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

كلمة عن الإخلاص

كلمة عن الإخلاص
أ. صالح بن أحمد الشامي


تاريخ الإضافة: 20/11/2017 ميلادي - 1/3/1439 هجري

الزيارات: 24865

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة عن الإخلاص

 

إن كل "شيء" - مادة كان أو معنى - يمكن أن يخالطه غيره من الشوائب. فإذا صفا عن هذه الشوائب وخلص منها، سمي خالصًا، ويسمَّى الفعلُ المصفَّى المخلِص: "إخلاصًا"[1].


وإذا أطلق الإخلاص بمعناه الإسلامي، فالمقصود: أن يكون الباعثُ على العمل الذي يقوم به الإنسان هو ابتغاءُ مَرضاةِ الله وحدَه، ولا يخالط هذا الباعثَ أيُّ أمرٍ آخر من شهواتِ النفس وغيرِها.


وقد ورد الأمرُ بالإخلاص في آيات كثيرة نذكر منها:

قوله تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾[2].

وقوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعبداللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾[3].

وقوله تعالى: ﴿ قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي ﴾[4].

وقوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴾[5].

 

إخلاص النبي صلى الله عليه وسلم:

ما من شك في إخلاصه صلى الله عليه وسلم فهو الذي بين معاني الآيات السابقة بسلوكه وعمله، كما بين معانيها بأقواله خلال عمليته التربوية لأصحابه رضي الله عنهم.


ويكفي شهادة على إخلاصه صلى الله عليه وسلم ثناء الله تعالى عليه في آيات كثيرة، ولولا إخلاصه صلى الله عليه وسلم لما كان هذا الثناء ممن يعلم الجهر وما يخفى.


ومما يلفت النظر أن كتَّاب شمائله صلى الله عليه وسلم لم يذكروا أمر الإخلاص، وإنما شغلهم الاهتمام بالأمور الظاهرة التي يجدون عليها الشواهد والأمثلة التي تغني الموضوع الذي يتحدثون عنه كالشجاعة والكرم..


والإخلاص عمل القلب، ولا يطلع عليه إلا الله سبحانه وتعالى.

وأما بحقه صلى الله عليه وسلم - فكما قلت - فشهادته سبحانه. لا تحتاج إلى تأكيد.

وسنتعرف على مكانة الإخلاص عنده صلى الله عليه وسلم من خلال أقواله التي نسوقها ضمن الموضوع، ففيها البيان الذي ليس بعده بيان.

 

عناصر الإخلاص ومقوماته:

وللتعرف على الإخلاص لا بد من وجود أمرين:

• التعرف على "النية" التي يكمن فيها سر الإخلاص.

• تخليص هذه النية من الشوائب، والتعرف على هذه الشوائب حتى يحذرها المسلم ليكون في مأمن من أن يحبط عمله.

وسنحاول في الفقرات التالية بيان هذين الأمرين بقدر الاستطاعة. ولا حول ولا قوة إلا بالله.



[1] إحياء علوم الدين. للإمام الغزالي (4/ 379).

[2] سورة البينة، الآية (5).

[3] سورة الزمر، الآيتان، (2 - 3).

[4] سورة الزمر، الآية (14).

[5] سورة الأنعام، الآيتان (162 - 163).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة