• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

إسباغ الوضوء

د. أشرف عبدالرحمن


تاريخ الإضافة: 30/12/2017 ميلادي - 11/4/1439 هجري

الزيارات: 11745

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إسباغ الوضوء


الصلاة مناجاةٌ بينك وبين المولى سبحانه، مناجاة بهيئة مخصوصة وأذكار محددة، لذا يسبق أداءَها بعضُ الطاعات تهيئةً للنفس وإيقاظًا للقلب، وتحريكًا للعقل وطمعًا في حُسن إقامتها، ومنها، إحسان الوضوء:

الوضوء تجهيزٌ لنفسك، وإعداد لقلبك بأنك تستعد لمقابلة عظيم، وقد علمت اهتمام أهل الدنيا بمظاهرهم عند مقابلة عظمائهم، وعظيمنا هو الله سبحانه، الذي لا ينظر إلى الصور بل إلى البواطن والنوايا، فالوضوء مع الغفلة لا يحدث أثره المنشود، ولذلك ذكروا أن السيدة نفيسة رحمها الله رثت الإمام الشافعي رضي الله عنه عند موته بقولها: "رحم الله الشافعي! لقد كان والله يحسن الوضوء"؛ لأن الوضوء تهيئة للدخول على الملك سبحانه، وإعلان بأن لحظة الدخول على الملك قد اقتربت، ورحم الله كثير بن عُبيد الذي أَمَّ أهلَ حمص ستين عامًا ولم يسهُ في الصلاة، وعندما سُئل قال: "ما دخلت المسجد قطُّ وفي نفسي غير الله"[1].


• فاعلم - عبدَ الله - أن الوضوء حلية الصالحين، وشرط للدخول إلى محراب الصلاة، إلا في حالات يجوز فيها التيمم؛ إذ الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا تقبل صلاة بغير طهور))[2].

• هنا حُق لك أن تفرح بقوله صلى الله عليه وسلم: ((تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء))[3].


• وبقوله أيضًا صلى الله عليه وسلم: ((إذا توضأ العبد المسلم - أو المؤمن - فغسل وجهه خرج من وجهه كلُّ خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كلُّ خطيئة كانت بطشتها يداه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كلُّ خطيئة مشتها رجلاه مع الماء، أو مع آخر قطر الماء؛ حتى يخرج نقيًّا من الذنوب))[4].


• ما أجمل استشعارك أن ماء الوضوء رذاذ جميل من ماء الخير والنور، أَوَلَمْ يصلك صوت الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات))؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط))[5].


• هنا مع الوضوء استحضر المكاره: وكم هي في حياتنا؟! مكاره الوظيفة، والأولاد، وسوء الأخلاق، وتغير الناس، وقلة الناصح.. إلخ، هنا تذكرها لعل هذا الماء يكون عونًا على محوها أو التهوين من شأنها.


• هنا ماء الوضوء: وميض النور الذي به تعرف يوم القيامة، كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم في الحديث: ((إن أمتي يدعون يوم القيامة غُرًّا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يُطيل غرته فليفعل))[6].


• فيا أيها الحبيب: ما الذي ألهاك عن السعادة ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء))[7].



[1] موارد الظمآن لدروس الزمان، عبدالعزيز السلمان: (2/ 480).

[2] أخرجه مسلم: (224).

[3] أخرجه مسلم (250)، (وتبلغ الحلية) أراد بها النور يوم القيامة.

[4] أخرجه مسلم: (244).

[5] أخرجه مسلم: (251).

[6] أخرجه البخاري: (136)، ومسلم: (246).

[7] أخرجه أحمد (17314)، والترمذي (55)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (6167).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة