• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

كلمة عن الحياء

أ. صالح بن أحمد الشامي


تاريخ الإضافة: 12/2/2018 ميلادي - 26/5/1439 هجري

الزيارات: 60532

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة عن الحياء

 

لم يكتَفِ النبي صلى الله عليه وسلم بحثِّه على التخلُّق بالحياء على اعتباره خُلقًا من أخلاقه الكريمة، بل إن أقوالُه كثيرة في ذلك. وقد بيَّن لنا منزلة الحياء، فقال صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان»[1].

 

ويذكر لنا عبدالله بن عمر رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجل من الأنصار، وهو يعظ أخاه في الحياء - يقول له: إنك لتستحي وقد أضرَّ بك الحياء - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعه، فإن الحياء من الإيمان»[2].

 

وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحياء لا يأتي إلا بخير»[3].

وهكذا تتضَافَرُ أقواله صلى الله عليه وسلم وتتكرر لترسخ هذا الخلق في بنيان الإنسان المسلم فيستكمل إيمانه وخيريته.

 

الحياءُ من الله تعالى:

أخرج الترمذي عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استحيوا من الله حق الحياء».

قال: قلنا: يا رسول الله، إنا نستحيي، والحمد لله.

قال: «ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وعى، والبطن وما حوى، ولتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك، فقد استحيا من الله حق الحياء»[4].

 

عندما يذهب الحياء:

إن الحياء سياج يصون كرامة المؤمن، ويحفظ له سلوكه بعيدًا عن الفحش، وأقواله بعيدًا عن البذاءة، وبهذا يرتفع به عن السفاسف.

 

وعندما يخرق هذا السياج، ويذهب الحياء فإن المقاييس جميعها يصيبها الخلل، ويصدر عن الإنسان عندئذٍ ما لا يتناسب مع إنسانيته، وتكريمه الذي كرمه الله تعالى به.

 

وفي هذا المعنى يروي لنا أبو مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت»[5].

 

وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»[6].



[1] متفق عليه (خ 9, م 35).

[2] متفق عليه (خ 24, 6118, م 36).

[3] متفق عليه (خ 6117, م 37).

[4] أخرجه الترمذي برقم (2458).

[5] أخرجه البخاري برقم (6120).

[6] أخرجه الترمذي برقم (1974) وابن ماجه برقم (4185).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- الحياء لا يأتي إلا بخير
علي - الجزائر 06/04/2024 04:55 PM

مشكور ومأجور إن شاء الله.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة