• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

بلسمي القرآن

بلسمي القرآن
أمل محمد


تاريخ الإضافة: 4/6/2018 ميلادي - 20/9/1439 هجري

الزيارات: 10744

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بلسمي القرآن


مُكتئبٌ متضايقٌ مهمومٌ، لديك جراحٌ في قلبك، لديك أُمنيات جميلة تأخَّرتْ، لديك ضيقٌ لا تعرِف إلى مَن تشكو، مررتَ في حياتك بأشخاص خذَلوك وقد فعَلتَ فيهم خيرًا، تغيَّر عليك أشخاصٌ كانوا في يوم أقرب الناس إليك.

 

هناك مَن يظن بك دومًا ظنًّا سيئًا رغم معرفته بك، وهناك مَن يؤذيك، مَن يتكلم عنك في غيابك، هناك أشخاصٌ قاطعوك، قلبك منفطر، دموعك تُذرَفُ، همُّك يزداد يومًا بعض يوم، لديك مشكلات أسرية، مشكلات في العمل.

 

الحل في القرآن الكريم العزيز، والله إنه لشفاءٌ لصدرك، وذَهابٌ لهمِّك، كلما اقتربتَ منه وقرأتَه، أحبَّك الله وأصبَح قلبُك ليِّنًا جميلًا طيبًا واسعًا، وكلما بَعُدتَ منه زاد ضيقُك وهمُّك.

 

أجَل فالقرآن ينوِّر الطريق ويُؤنسك، ويُنير القلب، ويَهديك إلى طريق النور، فكيف تريد أن يكون يومُك وأنت لا تقرأ آيةً مِن كتاب الله، كيف تريد أن تكون حياتُك وأنت لا تدمَع عيناك عندما تسمَع آيةً من كتاب الله؟!


نحن في هذه الأيام نمر بغبارٍ في أنحاء بلادنا، وقد حذَّرت بعضُ وسائل الإعلام من هذا الغبار، وترى بعض الناس متخوفين من الغبار والضباب الذي يعم!

 

فسبحان الله، تأمَّلتُ فوجدتُ أن هناك بعض الناس - في الأوضاع الطبيعية التي لا يكون فيها غبارٌ - قد فارَقوا القرآن وقد امتلأ المصحف بالغبار.

 

فسبحان الله، الغبار هذه الأيام مستمرٌّ فترةً محدودة بإذن الله، لكن ماذا عن الغبار الذي يعلو مصاحفنا التي ربما مرت الشهور والسنون ونحن لم نفتَحها وهي أمام أعيننا، بل هناك بعض البيوت لا يكاد يكون فيها مصحف واحد؟!


لماذا يا أحباب؟! ألا نخجَل من أنفسنا؟ ألا نخجل من القرآن؟ ألم نَشتَقْ إليه، إلى كلام الرحمن رب السموات السبع والأرَضين الرحيم الودود؟!

 

فلنُزح الغبار عن مصاحفنا وعن قلوبنا تعظيمًا وإجلالًا وخوفًا؛ حتى نُنير قلوبنا هذه! فقلبُك ليس بالقاسي، إنما البُعد عن القرآن هو الذي جعَله يقسو؛ لذا فلنَرجِع إلى القرآن؛ لكي يعود الرِّفق واللين والطُّمأنينة إلى حياتنا وقلوبنا.

 

القرآن يَهدينا، يحمينا، يُنير طريقنا؛ فهو يهدي للتي هي أقوم، لكن تذكَّر جيدًا أن القرآن عزيز إن تركتَه تركَك، وإن أقبَلت عليه أقبَل عليك، وملأ قلبَك فرحةً وسعادة.

 

فسبحان الله، عندما تجعل لك يوميًّا وِردًا من القرآن، ولو آيةً أو ثلاثًا، أو جزءًا، أو ما تيسَّر لك - فستجد نفسَك قد أصبحتْ جميلةً سعيدة، وستقول حينها: سبحان الله، ماذا حدَث لي؟ فعلى الرغم مما أمُرُّ به من ظروف وابتلاءات، فإني سعيد! أجَل لأن القرآن هو الذي يُسعدك، ويَرسُم الطُّمأنينة على قلبك وشفَتيك.

 

أسأل الله لكم سعادةً تُزيل همَّكم، وأن تَسعدوا بالقرآن، وتُزيحوا الغبار الذي في قلوبكم، وأن يُثبتكم الله على دينه وسُنته، وأن يُبارك في عُمركم وأيَّامكم.

 

أتمنى لكم سعادةً لا تزول، وأن يَغفِر الله لنا ولكم، ويعفوَ عنا وعنكم، لا تَنسوني من دعواتكم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- بلسمي القرآن
فاطمة الأمير - مصر 06/06/2018 05:35 PM

جزاك الله خيرا
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا
وجلاء أحزاننا

1- شكر
عائشه نصر - السعودية 05/06/2018 06:09 PM

بارك الله فيك ونفع بك

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة