• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

مساعدة الزوج لزوجته

مساعدة الزوج لزوجته
عصام بن محمد الشريف


تاريخ الإضافة: 29/8/2018 ميلادي - 17/12/1439 هجري

الزيارات: 91374

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مساعدة الزوج لزوجته

 

بعض الأزواج يستكبرون عن مساعدة زوجاتهم في أمور البيت، ويزداد الأمر غرابة إذا كانت الزوجة متعبة أو مريضة، فسبحان الله!

 

أين احتساب المسلم عندما يكون في عون أخيه المسلم؟ فما بالنا لو كان لزوجته؟ أين احتساب الأجر في تفريج الكربات عن الناس؟ فما بالنا لو كان للزوجة؟


أين احتساب الأجر في فعل الصدقات لكل مسلم؟ فما بالنا لو كان للزوجة؟

وفي قصة أم سليم نموذج رائع يبرز لنا هذا الخلق الكريم لأبي طلحة مع زوجته؛ ليتخذه كل زوج قدوة له مع زوجته.

 

وهذا يتضح لنا مما فعله أبو طلحة رضي الله عنه لما بقي مع زوجه أم سليم ليرعاها حين قرب وقت وضعها مع أنه كان حريصاً على صحبة النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وإقامته.

 

ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم المثل والقدوة مع أهله في بيته، فقد سئلت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ فقالت: كان يكون في مهنة أهله -تعني: خدمة أهله- فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة[1].

 

لا بد أن يعلم الزوج أنه بمساعدته لزوجته في شؤون البيت، فإن ذلك لن يقلل من قدره شيئًا ولا من كرامته ولا من قوامته داخل البيت -كما يظن البعض- بل العكس، يزيده ذلك احتراماً وتقديراً وحبًّا من جانب زوجته.

 

وما يضير الرجل إذا عاون زوجته في البيت، أليست الحياة الزوجية مشاركة بين الرجل والمرأة؟

وهل أحدنا أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان في مهنة أهله يساعدهم يقوم على أمرهم؟! وإذا كنا نحث الرجل على معاونة زوجته داخل البيت، فإن ذلك لا بد أن يكون في إطار من الحب والمودة وسعة وقت الرجل، وإلا من كان مشغولاً أو متعباً ونحو ذلك، فأنى له مشاركة زوجته في شيء إلا بالابتسامة الحانية والكلمة الطيبة؟



[1] رواه البخاري وغيره, برقم (676،5363،6039).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة