• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

مطلب البشر

مطلب البشر
أحمد سعد مريسن المطرفي


تاريخ الإضافة: 7/9/2018 ميلادي - 26/12/1439 هجري

الزيارات: 6238

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مطلب البشر

 

تأمل معي عزيزي القارئ، لو أجرينا استبيانًا سريعًا عن مدى حاجة الناس لها وسعيهم خلفها وبحثهم عنها؛ لوجدنا أن النسبة ستصل إلى 100% بلا منازع، ولا ضير إن نقصت إلى 99.9% فهي بلا شكٍ مطلبٌ مُلِحٌّ يجري وراءها الكبير والصغير، الذكر والأنثى، العاقل وحتى ضِده.

 

إنها تفتن البعيدَ قبل القريب، من وجدها تشبث بها دون إرادةٍ لفراقها ومن فقدها بقي تعيسًا باحثًا عنها تارةً أخرى. هل توصلت إليها أيها القارئ السعيد؟ إنها الاسم الذي وصفتك بصفته.. إنها "السعادة".

 

أعتقد أن الكل يعلم أن أساسها ومنشأها في طاعة الله والقرب منه والإنابة إليه - عز وجل - ولكن لنُبحِرَ سويًّا بتفكيرنا إلى أعمالٍ وأسبابٍ وعواملَ أخرى تجلبها لنا؛ فإذا وجدت أُخيَّ إنسانًا في حاجةٍ إلى مساعدة أو خدمة؛ فبادر بها فإنك ستجد غايتك فيها، فإن تفريج الهم والكرب وقضاء حوائج غيرك وإشعال الشموع في حياته من أكبر الأسباب الجالبة للسعادة في النفس والراحة والطمأنينة. ومما يجلب السعادة أيضًا، سعادة من نحب ومن نعيش معهم: من أمٍّ وأبٍ، وزوجٍ وولد، وأخٍ وأختٍ، وصاحبٍ وزميلٍ وجار، فاسعَ إلى أن تكون بيئتك ومن حولك سعداء ويسعون لإسعادك معهم. ومن عوامل السعادة، صحة بدنك التي لا تتأتَّى إلا بغذائك الصحي السليم، وممارسة رياضتك المفضلة اليومية، ونومك الكافي لك؛ فبلا شكٍّ أن المريض لن يهنأ بيومه وليلته وهو يصارع الألم والحزن والسقم.

 

ولعلي أختم بعاملٍ لا يقلُّ أهميةً عن آنفه، وهو ممارسة كل هواية وعملٍ يستمتع به ويجد غاية سعادته فيه؛ فإن العمل المحبب سيجلب لصاحبه السعادة.

 

عزيزي القارئ السعيد، اصنع سعادتك بنفسك ولا تكن سعادة مؤقتة زائلة زائفة؛ أطع خالقك، أسعد غيرك، اعمل ما يسعدك وتستمتع به؛ فأنا الآن سعيد لأني أكتب ما أرجو أن يبعث في نفسك السعادة، وأستمتع فيما أقوم به.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة