• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الذكر والدعاء


علامة باركود

معنى ألفاظ التشهد

معنى ألفاظ التشهد
د. أشرف عبدالرحمن


تاريخ الإضافة: 12/9/2018 ميلادي - 1/1/1440 هجري

الزيارات: 30778

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معنى ألفاظ التشهد

 

هنا آن للمرتحل أن يستقر، وللمضطرب أن يطمئن، فاجلس كما علمك النبي صلى الله عليه وسلم جلسة الأنبياء، على مائدة الكريم سبحانه، رافعًا سبابتك، موحدًا ربك، تاليًا ذكرك كما علمك ابن مسعود رضي الله عنه: كنا نصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فنقول: السلام على الله، فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله))[1].

 

((التحيات)): جمع تحية، والتحية هي التعظيم والسلامة من كل نقص، فكل أنواع التحيات والكمال لله سبحانه فهو المتصف بكلِّ كمال، والمنزه عن كلِّ نقص سبحانه وتعالى.

 

((والصلوات)): أي: كل الصلوات فرضها ونفلها، وكل الأدعية والأذكار لله وحده.

 

((والطيبات)): قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا))[2]، فالله سبحانه طيبٌ في ذاته وصفاته وأفعاله ولا يقبل من أقوال وأفعال عباده إلا الطيب منها.

 

((السلام عليك)): قيل: السلام: اسم الله عز وجل، وقيل: السلام هنا بمعنى التسليم. وقيل: السلام هنا: بمعنى السلامة من النقائص والآفات، وقيل السلام هنا: بمعنى الدعاء أن يعافيك الله من كل كرب وسوء، والدعاء ليس مقصورًا في حال حياته صلى الله عليه وسلم فهناك أهوال يوم القيامة، لذا كان دعاء الرسل آنئذ: ((اللهم سَلِّم، سَلِّم))[3].

 

وقد يكون السلام بمعنى أعم؛ وهو سلامة شرعه صلى الله عليه وسلم من العبث والهلاك، فكما سلمه الله سبحانه حيًّا، فنسأله كذلك أن يسلم شرعه بعد موته صلى الله عليه وسلم.

 

((عليك)): "كاف الخطاب" لاستحضاره صلى الله عليه وسلم، وإظهاره قربه منك، كأنك تراه وتُسلم عليه صلى الله عليه وسلم، والأمر كما قال الشاعر:

خيالُك في عَيْني وذِكْرُك في فَمي *** ومَثْواكَ في قلبي، فأين تَغيبُ؟

 

((ورحمة الله)): فأنت بعد أن دعوتَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالسلام، دعوت له بالرحمة ليزول عنه المرهوب، ويحصل له المطلوب، فالمولى سبحانه وسلامة النبي ورحمة الله له خير ونفع لنا نحن - المسلمين - لأننا سنفوز بشفاعته في الآخرة، كما فزنا بشرعه في الدنيا.

 

ولعلك تسأل: لم بدأ بالسلام قبل الرحمة؟

لأن التخلية قبل التحلية، فالتخلية هي السلام من النقائص، والتحلية ذكر الأوصاف الكاملة.

 

((وبركاته)): أي بارك الله في النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته، ودليل ذلك كثرة أتباعه، وانتشار شرعه بالرغم من كيد الأعداء، وتخاذل الأنصار.

 

((السلام علينا)): السلام هنا بنفس ما مضى في ((السلام عليك))، ونا في ((علينا)) يُراد بها الشخص نفسه، وجميع الأمة المحمدية، واستدل به على استحباب البدء بالنفس في الدعاء، قبل أن تدعو لغيرك.

 

((وعلى عباد الله الصالحين)): وهم: كُل عبد صالح حر أو ميت في السماء والأرض، من الآدميين والملائكة والجن.

 

((أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)):

شهادة: تعني معاهدتك ربك على توحيده، واتباع نبيه، ((محمد)) عبدالله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

 

الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: ومن صيغها:

• ((اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد))[4].

 

• ((اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وآل إبراهيم، إنك حميد مجيد))[5].

 

• ((اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم))[6].



[1] أخرجه البخاري: (7381).

[2] أخرجه مسلم: (1015).

[3] أخرجه البخاري: (806)، ومسلم: (182).

[4] أخرجه البخاري: (4797)، ومسلم: (406).

[5] أخرجه النسائي: (1288)، وصححه الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: (3).

[6] أخرجه البخاري: (4798).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة