• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

حديث الخيال

حديث الخيال
شفيق عبده أحمد النديش


تاريخ الإضافة: 13/9/2018 ميلادي - 2/1/1440 هجري

الزيارات: 14977

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حَدِيثُ الـخَيَال

 

جمع الـخَيَالُ مرةً بيني وبين ثُلَّة مِن الأصدقاء، وقادني للجلوس معهم، فأكثرنا مِن القيل والقال، وتحدَّثْنا فيما لا فائدة منه.. كان معنا مَن لزِم الصَّمت، وهجَر الكلام، فلما رأيناه على تلك الحال، بادرناه بهذا السؤال:

ما لك تلزم الصمت؟ ولا تشاركنا الحديث؟

 

♦ ولِـمَ لا ألزم الصمت؟! وقد قيل: مَن لزِم الصمت قلَّ خطؤه، وكثُر صوابه. ويقال: لا يزال الرَّجلُ مُهابًا ما لزِم الصمت. وخير الخلق يقول: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقُلْ خيرًا أو ليصمت). ولو كنتم تتحدثون في خيرٍ لشاركتكم الحديث. ثم استطرد في الحديث بقوله: أتعلمون أننا لو قضينا هذا المجلس في قراءة كتاب أو مدارسة علمية أو تبادلنا أطراف الحديث عن لطائف قرآنية أو نوادر لغوية أو مسائل فقهية أو وقائع تاريخية أو مشاكل اجتماعية.. لحصلنا على فائدة عظيمة، ونِلْنا الأجر الكبير، واغتنمنا هذا الوقت المهدر..

 

أطرقنا رؤوسنا حياءً منه، فقد كان على حقٍّ فيما قاله.. وحين رآنا على تلك الحال وجدها فرصة ثمينة لنصحنا، فزادنا من جميل كلامه بقوله: أتضيع مجالسنا، وتنقضي أوقاتنا، وتفنى أعمارنا، فيما لا خير فيه، ونحن مسؤولون عنه يوم القيامة، إننا نضيَّع الكثير من الوقت ثم ندَّعي بأننا مشغولون جداً، إن الوقت أكثر ما نحتاج إليه، لكنه أسوأ ما نستخدمه، ومشكلتنا معه أننا لا نستطيع ادَّخاره كالمال.. وما ضاع منه لا يمكن استرجاعه.. وضياعه في الحقيقة هو ضياعٌ للحياة؛ لأن الوقت هو الحياة..

 

لقد كنا نسمع في المدرسة كل صباح: (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك).. لم نكن نعرف قيمة تلك الحكمة حتى كثُرت مشاغلنا، وتعمَّقنا في متاهات الحياة، ومع ذلك لا يزال الكثير منه يُهدر، فمتى سنحافظ على وقتنا حقَّ المحافظة؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- شكراً
Ahmed - Egypt 25/09/2018 02:04 PM

مقاله مفيدة شكرا للقائمين على هذا العمل الطيب

1- شكرا
mizokisan - morooco 20/09/2018 02:01 AM

مقالة مفيدة شكرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة