• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

حساس الرسائل

حساس الرسائل
ماهر غازي القسي


تاريخ الإضافة: 24/9/2018 ميلادي - 13/1/1440 هجري

الزيارات: 5944

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حساس الرسائل


خلَق الله عز وجل لكل مخلوقٍ عدة حساسات بها يستطيع الحفاظ على نفسه والدفاع عنها، ومن أمثلة ذلك:

• حساس الجوع والعطش، وبه يحفظ قوته، ويُبقي على حياته.

 

• حساس الحرارة والبرودة، وبها يتفادى المؤثرات الحرارية الشديدة التي تودي بحياته للخطر.

 

وقد استفاد العلماء من هذا الأمر، فجعلوا للأجهزة الحديثة حساسات أيضًا؛ لتحمي هذا الجهاز من المخاطر والعطب، وأمثلة ذلك:

• حساس السيارة لتفادي الحوادث في حالة الرجوع إلى الوراء.

• حساس الحرارة لتفادي ارتفاع حرارة الجهاز وتعطُّله.

 

ويقوم الإنسان في بداية حياته بتعلُّم هذه الحساسات في جسمه حتى يحفظ حياته، وكل من له جهاز يعمل به - كسيارة أو غير ذلك - يتعلم أمور هذه الحساسات حتى يحافظ على سيارته.

 

وكلما كان الجهاز الذي يستخدمه غالي الثمن وعالي الأهمية، اشتد حرص الإنسان، وتنبُّهه إلى هذه الحساسات، وأضافوا إلى هذه الأجهزة علامات وإشارات تدل على اقتراب الخطر، وتُنذر بوجود مشكلة، أو احتمال حدوث أمرٍ طارئ فيها، وذلك لتفادي الخطر الحاصل من وقوع المشكلة.

 

ولو تفكرنا قليلًا فيما هو مهم، وعلى المرء الحفاظ عليه، وأن تكون أجهزة الإنذار لديه مفعَّلة بشكل دائم - لكان هو دينَه الذي به تكون نجاتُه في الدنيا والآخرة، وهو أيضًا سبيل سعادته لو حافَظ على استقامته عليه، واستقاه من مَعينه الصافي.

 

ولكني أرى أن حساسه تجاه دينه قد ضعُف كثيرًا وهزل جدًّا، وخاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، ويتجلى ذلك في عدة صور؛ منها:

• نقل ونشر الرسائل التي تحتوي على أحاديث ضعيفة وموضوعة، وعدم التأكد من صحتها قبل نشرها، وفي هذا خطرٌ كبير؛ لأن فيه كذبًا على النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من كذب عليَّ متعمدًا، فليتبوَّأ مقعده من النار))، وربما يقول أحدنا: أنا لست متعمدًا في الكذب، فنقول له: نشرُك لهذه الرسائل وعدم تأكُّدك من صحتها مع سهولته في هذا الزمن، إنما هو تعمُّد وإصرار.

 

• نقل ونشر الرسائل التي تحتوي على قصص ونُكَت مضمونها الاستهزاء بإحدى شعائر الإسلام؛ كالصلاة والزكاة وغيرها من الشعائر، فننقلها بيننا بغرض الضحك، ولا نتبه إلى عظيم ضررها على ديننا، وفيه يقول ربنا سبحانه: ﴿ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].

 

• نشر الرسائل التي تحتوي على قصص غرضها النيل من العِرض والغَيرة التي هي أخص شيءٍ يُميز المسلمين عن غيرهم، ألا وهو الغيرة على العرض، فترى أنا ننشر الرسائل التي تنتهك العرض، وتسهِّل أمر الزنا والفاحشة، ويستخدمون في ذلك قصصًا تضحك ونُكَت للفرفشة، هل صارت الغيرة والعرض وانتهاكهما هو الشيء الذي ننال منه، ونضحك به؟ إن هذا لشيءٌ عُجاب!

 

• كل هذه الصور وغيرها الكثير ننقلها وننشرها، ولا ننتبه إلى عظيم ضررها، ولو نبَّهت أحدهم في نشره هذه الرسائل، فكثيرًا ما تسمع من الإجابات: (والله لم أنتبه لهذا الأمر، نقلتها ولم أقرأ محتواها، وغير ذلك من الحجج الواهية).

 

نصيحتي الغالية لكم:

♦ احرِصوا على عدم نشر أي رسالة إلا بعد عرضها على حساس الرسائل لديكم، وذلك لنخفِّف من ذنوبنا يوم العرض على رب العباد.

 

♦ وإذا أتتْك رسالةٌ تتكلم عن (أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، والعِرض والغيرة، وشرائع ديننا)، فحذارِ ثم حذارِ أن ترسلها إلى أي غرضٍ كان، إلا بعد أن تتأكد منها ومن صحتها.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة