• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

إشراقة أمل (1)

إشراقة أمل (1)
أ. رضا الجنيدي


تاريخ الإضافة: 31/10/2018 ميلادي - 20/2/1440 هجري

الزيارات: 13619

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إشراقة أمل (1)


تمسَّك بالأمل

كل دعاء دعَوْتَه بيقينٍ ستجد ثمرته ولو بعد حين، أليس هو القائل: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، تمسَّك بالأمل.

 

افتح أبواب قلبك

افتَحْ أبوابَ قلبِكَ للدُّعاء؛ فاللحظة التي تشتاق إليها اقتربت كثيرًا، لحظة جفاف دَمْعِكَ، وفرحة قلبك التي انتظرتها طويلًا، اللحظة التي ستتحقَّق فيها أمنياتك التي حنيْتَ رأسَكَ ساجِدًا لله، داعيًا بها دائمًا.

أنت أقرب ما تكون للخير والسعادة، ما عليك سوى الدعاء بيقينٍ، ومنه الإجابة؛ فهو الكريم.
انتظر الفرحة قريبًا، فهذا وَعْدٌ إلهيٌّ، فماذا تتوقَّع من ربِّك حين يَعِدُكَ؟ ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60].

 

دعوة صادقة

دعوة صادقة من القلب بإمكانها تغيير قوانين الكون، زكريا أحسن الظنَّ في ربِّه، وقال بيقين: ﴿ وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ [مريم: 4]، فكانت النتيجة أنْ تغيَّرت قوانين الكون مِنْ أجله لدعوته الصادقة، فالزوجة عاقرٌ انقطع رجاؤها في الإنجاب لعلة جسدية متأصِّلة فيها، ولعوامل الكِبَر التي طرأتْ عليها، والرجل بلَغ من الكِبَرِ عتيًّا حتى اشتعل رأسُه شيبًا، ووهَن منه العَظْمُ الذي هو أقوى ما في جسم الإنسان، وآخر ما يَضعُف في الجسد، وصار في سِنٍّ يستحيل فيها منطقيًّا أن يُنجِب، مع كل ذلك، تأتيه البُشْرى، وهو ما زال في محرابه يتنفَّس رحيقَ الأملِ، وتسري دِماءُ اليقين وحُسْن الظنِّ في عروقه الطاهرة: ﴿ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى ﴾ [مريم: 7].

 

مهما بدَتْ أحلامُكَ صعبةَ المنال، فدعوةٌ صادقةٌ من القلب تدعوها وأنت ساجدٌ في جوف الليل، يُمكن أنْ تُغيِّر قوانين الكون من أجلك؛ فربُّك كريمٌ واسعُ العطاء، يحبُّ أن يسمع دعاءك الخفي، وأنْ يرى حُسْن ظنِّك فيه، فاجعَل دعاءك قويًّا، واحرِص أن يكون خفيًّا، وردِّد دومًا بيقين: ﴿ وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴾ [مريم: 4].

ثق بربِّك وتمسَّك بحبال الأمل، تُزْهِر حياتُك أرْوَع الخيرات.

 

الله قريب

لا تحزَن حين يُحاصرك الصَّمْتُ، وتعجِز سفينة كلماتِكَ عن الإبحار في عالم البشر، فحتى صوت صَمْتِكَ وعجز هَمْسِكَ، وتنهيدات خواطرك الخفيَّة، لن تضيع سُدًى؛ فربُّك أقربُ إليك من حبل الوريد، يعلم ما يُكنُّه صدرُكَ، ويهمس به نَبْضُكَ، يسمع صوت كلماتك الخفيَّة التي لا تستطيع البوح بها لأقرب الأحباب؛ فدَعْ قلبَكَ يناجي ربِّكَ ويُناديه نداءً خفيًّا، وثِقْ أنه ستأتيكَ قريبًا المِنحُ الربانيةُ، ﴿ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ﴾ [هود: 61].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة