• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

إشراقة أمل (2)

إشراقة أمل (2)
أ. رضا الجنيدي


تاريخ الإضافة: 7/11/2018 ميلادي - 27/2/1440 هجري

الزيارات: 8968

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إشراقة أمل (2)

 

سفينة الدعاء

حين تركب سفينة الدعاء، ستجد نفسَكَ يومًا ما على شاطئ الإجابة تنعم بالعطاء، ألم ترَ كيف كثُرت طلبات موسى عليه السلام، فكانت الإجابة الربانية: ﴿ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى ﴾ [طه: 36]؟ حين تدعو بيقين يُستجاب لكَ ولو بعد حين؛ فادْعُ وانتظر تحقيق أمنياتكَ واستعدَّ لأيامٍ كلها أفراح، الفرحة قادمة بإذن الله عمَّا قريب؛ لكنها فقط تحتاج منك لدعاء ويقينٍ.

 

الفرج قادم

حين تُقهر، وعلى أمرك تُغلَب، فارْفَع يديك إلى السماء، أو ضَعْ جبهتَكَ على الأرض، ودَعْ قلبَكَ يصرخ دون حرجٍ: ﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴾ [القمر: 10].


تذكَّر قول الله عز وجل عن نبيِّه نوح: ﴿ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ ﴾ [القمر: 10]، تذكَّر أنَّه حين دعا نوحٌ ربَّه بهذا الدعاء، تغيَّرت قوانين الكون، وجاءه النصر في لمح البصر! ردِّدْها الآن، وانتظر النصر والفرج قريب بإذن الله، النصر قادمٌ، والفرج قادم، لكن ربما يحتاج الأمر منك إلى قوةٍ وإخلاصٍ في الدعاء.

 

رسالة إلى مريض

اشتدَّ المرض، وبلغ الألمُ مداه، وانتشر الوَهَنُ في الجسد حتى حواه!

لا تحزن؛ فكل لحظة ألمٍ، وكل تنهيدة مرضٍ حسناتٌ تُكتَب، وسيئات تُمحى، ودرجات تُرفَع.

 

لا تجزَع، فكلُّ دمعةٍ ذُرِفَت، وكُلُّ شكوى حُبِسَت أمامها خطايا من كتابك مُحِيت؛ فهنيئًا لك طُهرٌ رُزِقتَه، وأجرٌ اكتسبتَه، ودعاء دعوتَه، وقريبًا ترى ثمرتَه؛ فمن أُلهِمَ الدعاء نال بركة إجابته.

 

لا تيئَس من الشفاء، ففي دعاء أيوب عليه السلام طاقةُ أملٍ لكل من تغلغل المرض في جسده واشتدَّ أذاه، ردِّد بيقينٍ ورجاءٍ: ﴿ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴾ [الأنبياء: 83].

سَلِ الوهَّاب

حين تتقطَّع الأسبابُ، وتُغلَق دونَك الأبوابُ، وتجد نفسَكَ غريقًا في أمواج اليأس.
اهدَأ واستمعْ لصوت طُهْر ونقاء النفس حين تقول لك بكل يقينٍ: سلِ الوهَّاب يَهَبك دون أسباب، سَلِ الوهَّاب يَهبك ما لا يخطُر لك على بالٍ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة