• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

أخلاقك هي عنوانك

أخلاقك هي عنوانك
منة شرع


تاريخ الإضافة: 29/12/2018 ميلادي - 20/4/1440 هجري

الزيارات: 13753

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أخلاقك هي عنوانك

 

مَنْ منَّا لا يَفتخر بمرافقة ذوي الأخلاق الرفيعة، ولا يرغب في أن يكون أصحاب الصفات الجميلة أصحابًا له؟!


أولئك الذين يمتلكون لسانًا عَذْبًا، ونَفْسًا صافيةً، ويتَّصِفُون بالأمانة، والصِّدْقُ لهم صديقٌ دائمٌ.

مَنِ الذي لا يُحبُّ أن يجد حوله مَنْ يُقدِّر مشاعرَه ويُعينه على الدنيا وما فيها من متاعب بكلماته الحانية؟

هل يوجد مَنْ لا يلتمس التسامُحَ من شخص أساء إليه يومًا، ويُريد أن يطمئنَّ قلبُه أنه بالفعل قد غفر؟

مَنِ الذي لا يريد أن يطمئنَّ بقُرْب صديق يعلم أنه لن يُعينَه إلَّا على خير، ولن يمنعَه إلَّا من شرٍّ؟


ما أروع أن تعلم أنك ما دُمْتَ برفقة بعض البَشَر، فسيزداد تقدُّمُكَ ورِفْعتُكَ؛ فهم منبعُ التحفيز والإيجابية لديك!

في حياتنا بعض مَنْ نفخر بهم وبوجودهم في عالمنا وكأننا نملِك قطعًا من الذهب.


جميل هذا الشعور أليس كذلك؟

سيكون أجمل إذا شعرت أنكَ أنت هذا الشخص الذي يفتخر به الناس، يفتخر به مَنْ مرَّ به يومًا، ومَنْ رافقه دهرًا، فأخلاقُكَ قد أنبتت بالفعل زهورها في أنفسهم.

 

أخلاقُكَ ستدفعُكَ لكلِّ ما هو جميل، فدون مشقة ستجد القلوب تلتفُّ حولَكَ، وتتمنَّى مرافقتك، وترجو أن تحظى بقليل من وقتك.

 

تذكَّر معي لِمَ كان الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل أن يُبعَث نبيَّا فخرًا لقبيلته بأكملها، أتدري لماذا؟ لأنه كان صادقًا أمينًا! هكذا هم المميَّزون فخْر لكل مَنْ يعرِفُهم، وكيف لا يكون الشخص الذي لا يصدر منه إلا الخير فخرًا لمن يعيش معه؟! بل كيف لا تصل قيمتُه إلى قيمة الذهب وأكثر؟!

 

دعْك من الناس، واهرب معي قليلًا لربِّ الناس، وتذكَّر ماذا قال عن نبيِّه صلى الله عليه وسلم حين أراد مَدْحَه في القرآن الكريم: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4].

 

هذا هو مقدار الرفعة عند الله سبحانه وتعالى: "أخلاقك"، فبعمل واحد ترتفع عند الناس، والأهم من ذلك أن ترتفع عند رب الناس.

 

الآن ماذا تنتظر بعد أن علمت أنه متى وُجِدَت الأخلاق في شخص ما، امتلك جاذبيةً خاصةً، وكلما كانت أرفع، افتخرَ رفقاؤه بصحبته وزاد تمسُّكهم به؟

 

ارفع أخلاقك تتحسَّن أفعالُكَ، وترتفع طموحاتُكَ، وترتفع عند خالق الكون مكانتُكَ، وتكن فَخْرًا لمن دخلتَ حياتَه، وتُصبِح ذهبًا رائعًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة