• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

قرآنا عربيا غير ذي عوج

قرآنا عربيا غير ذي عوج
نايف عبوش


تاريخ الإضافة: 16/1/2019 ميلادي - 9/5/1440 هجري

الزيارات: 11614

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قرآنًا عربيًّا غير ذي عِوَج


لا شك أن الكلامَ عندما يُعاد ويتكرر، قد يحصل منه بعض الملَل، إلا القرآن؛ فإنه لا يخلَق على كثرة الرد والتناول، حتى إن القارئ الحصيف الذي يقرأ القرآن الكريم بتدبر وتمعُّنٍ، يُحس أنه في كل قراءة أمام فَهمٍ جديدٍ لم يألَفه من قبلُ في قراءاته السابقة.

 

ولا عجب في ذلك، فالنص القرآني ليس من وضع البشر الذي تحتمل موضوعاته الخطأ والصواب، والاستقامة والعِوج، وإن من أهم أسباب استحالة الطعن في هذا القرآن: استقامة نصه لفظًا ودلالةً، ناهيك عن إعجازه اللغوي والبياني المذهل الذي أفحَم عند نزوله قومًا هم أهل الفصاحة والبيان.

 

ولعل هذه الحقيقة الدامغة، هي ما أقرَّها فطاحلُ فُصحاء ونحويي وبُلغاء العرب على مرِّ الأجيال، فترسَّخت في المتراكم من الثقافة العربية الإسلامية، كبديهية يقينية مطلقة، لا تتزلزل أمام أي ادِّعاء طارئ مناقض لها، لا سيما ما بات يُعرَفُ منها اليوم بالمناهج التفكيكية الهدامة.

 

ولذلك فإنه حقيقٌ بكتاب موصوف بالاستقامة التامة، والقِيَميَّة المطلقة في نصِّه لفظًا ومضمونًا - أن يُحمَد الله تعالى نفسُه على إنزاله؛ حيث يقول تعالى في ذلك مستفتحًا سورةَ الكهف: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا ﴾ [الكهف: 1، 2].

 

وهكذا تأتي قِيَميَّتُه واستقامتُه التي تمثَّلت في نفي التناقض عن ألفاظه ومعانيها من جميع الوجوه؛ حيث إن التناقض من عيوب كلام البشر؛ إخبارًا مباشرًا من الله تعالى: ﴿ قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ﴾ [الزمر: 28]، ﴿ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 82]؛ ليكون القرآن الكريم بهذه الاستقامة التامة كاملًا عدلًا وقسطًا وصدقًا في كل ما أخبر به؛ حيث لا مناص عندئذ من أن تطمئن له القلوب: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]، وتزداد به إيمانًا وتصديقًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة