• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

قبل أن يسدل الستار

قبل أن يسدل الستار
رانيا حمزة


تاريخ الإضافة: 21/1/2019 ميلادي - 14/5/1440 هجري

الزيارات: 7125

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قبل أن يسدل الستار


لا يزال الخير في الأمة باقيًا بفضل الله، فالأمة مليئة بالفضلاء رجالًا ونساءً، أتقياء، أنقياء، أوفياءَ، إنهم هم السعداء سعادةً حقيقية برضا الله وراحة البال.

 

ولكن أرى هناك عيونًا حائرة، وأشعر بقلوب خالية، وأسمع ضحكات وراءها صرخات! صرخات أنين النفس الطيبة التي يحملها كل إنسان؛ قال تعالى: ﴿ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴾ [الشمس: 8]، فيا من أشعلتَ فجورها وأخمدتَ تقواها، كلما مرَّت الأمة بأمر عظيم، فلا أراك هرولتَ لرفع أكفِّ الدعاء، ولا حملت همَّ الأمة، فوقفت مع نفسك وقلت: لعل الخلل مني، وعقدت العزم على التغيير، ولكن تركتَ كلَّ فعل جميلٍ، ورميتَ حملك الذي أرهق كتفيك، فأصبحت لا تشعر بألم الضمير، وأصبحت تغرِّد مع سرب الغافلين، وفررتَ إلى ملجأ ومأوى كل جهول، وزيَّنت رسائل السخرية والفسق والبهتان، وانتظرت التعليقات والإعجابات، أتظن أن نبارك لك أنك أول الناشرين، ونعطيك وسامًا على العبث بأحوال وأخبار المسلمين؟!

 

أمضيت بعدها وهدَأتْ نفسُك وكأنك بنيتَ الأمجاد، واستقرَّت نفسك بذلك وأصبحت من جيل التمكين؟!

فعلى رِسلك أخي الكريم، فما هي إلا لحظات أو ساعات أو أيام، أو حتى سنون، ويُسدل الستار، يُسدل الستار على حياة قد مُلئت بالهزل، واتباع التفاهات، والتقاط الزلات، وبعدها هناك سؤال في موقف مهيب، فهل أعددتَ جوابًا للسؤال؟ فجواب السؤال يحتاج إلى سؤال: هل بيوتنا تحاكي بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل سِرنا على درب نبينا الكريم، نبينا الذي لاقى كلَّ نصبٍ ووصَبٍ من أجلنا؟!

 

هل سيباهي بنا الأمم؟! فاصدُق مع نفسك، ولا تغترَّ بإعجاب الهاوين، وكن غريبًا بين هؤلاء الماجنين، فالغريب غريب بأخلاقه الطيبة، غريب بسيرته المشرقة! روى مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (بدأ الإسلام غَريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ، فطُوبى للغرباء).

 

وقبل أن يُسدل الستار استفق أخي، فما زال قلبك ينبض، ورُوحك تسري في جسدك، فهنيئًا لك، فالعُمر هو رأسُ مالك الحقيقي، فاستثمِرْه أخي في كل خير، واعلم أن الله قد أمهلك وقبَض غيرك في حين غفلة منه، فافطنْ لمراد الله منك، واعزِم عزمَ الصادقين، وقُلها بكل ثقة بربك الكريم الغفور الرحيم: أنا لها يا ربي، فكن لي خيرَ مُعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
5- رائعة
أروى أحمد - اليمن 22/01/2019 02:28 PM

رائعة رانيا وإلى الغد المشرق بإذن الله

4- أحسنتِ
ديمو - مصر 22/01/2019 11:00 AM

بارك الله فيكِ رانيا ونفع بك حبيبتي

3- هذا ما نريد
علا الصغير - لبنان 21/01/2019 09:16 PM

رائعة. اللهم أدخلها إلى قلب كل من قرأها واجعلها سبب اليقظة والقرار السليم.

2- مبارك
شيماء أحمد - مصر 21/01/2019 08:11 PM

ما شاء الله رائع المقال يا رانيا مبارك عليكِ أول مقال يا حبيبة قلبي دائما يا رب في تفوق وتقدم

1- متألقة
علی علی - مصر 21/01/2019 07:45 PM

نفع الله بك 

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة