• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / خواطر إيمانية ودعوية


علامة باركود

مفهوم السعادة

مفهوم السعادة
منة الله كمال


تاريخ الإضافة: 3/3/2019 ميلادي - 25/6/1440 هجري

الزيارات: 12455

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مفهوم السعادة


‌‎كثيرٌ مِنَّا يبحث عن السعادة، يعتقدون أن سعادتهم تتحقَّق حين يملكون ما يفتقدونه، مفهوم السعادة عندهم هو بامتلاك ما ينقصهم، ‌‎فمَنْ يملك المال، وليس لديه البنون ينظر إلى مَنْ لديه البنون، والأعزب ينظر إلى المتزوِّج، ومَنْ لديه وظيفةٌ ينظُر إلى مَنْ يمتلك وظيفةً أعلى وهكذا، ‌‎ينظُرون فقط إلى ما ينقصهم، ويريدون امتلاكه.

 

كثيرٌ منَّا يسمع قصة التابعي الجليل عروة بن الزبير، فهو مثالٌ حيٌّ للصبر والرضا بقضاء الله، سوف أقُصُّها عليكم؛ لنقتدي به، ونتعلَّم منه القناعة والرضا.

 

وقعت الأكلة في رجل عروة بن الزبير، فصعدت في ساقه، فبعث إليه الوليد، فحُمل إليه، ودعا الأطباء، فقالوا: ليس له دواء إلا القطع، وقالوا له: اشرب المرقِد، فقال عروة للطبيب: امْضِ لشأنك، ما كنت أظنُّ أن خلقًا يشرب ما يزيل عقله حتى يعرف به، فوضع المنشار على ركبته اليُسْرى، فما سُمِعَ له حسٌّ، فلما قطعَها جعل يقول: لئن أخذتَ لقد أبقيتَ، ولئن ابتليتَ لقد عافيتَ، فالرضا بقضاء الله، والقناعة بما قسمه الله لنا، هو خير سبيل السعادة الحقيقية، فالكثيرون أصبحوا يبحثون عن السعادة، وعلى أبصارهم غشاوة، لا يرون كمَّ النِّعَم التي أنعم الله بها عليهم ويملكونها، أتعجَّب عندما أرى أشخاصًا في زماننا هذا ‌‎يملكون كثيرًا من النِّعَم التي وهَبَهم الله إيَّاها، ومع ذلك لم يستمتعوا بها؛ لأنهم دائمًا مشغولون بامتلاك ما ينقُصهم، ويجدونه مع غيرهم، فهم دائمًا ساخطون على أحوالهم، يبحثون عمَّا ينقُصهم.

 

‌‎فمَنْ لا يرضى بالقليل لا يرضى أبدًا، وكما جاء في حديث رسولنا الكريم: ((ما قلَّ وكَفَى خيرٌ ممَّا كَثُر وألهى))، فأصبحت القناعة والشكر عُمْلةً نادرةً في هذا الزمان، قليلٌ مَنْ يتحلَّى بها، ‌‎كما قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿ وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ [سبأ: 13].

 

‌‎إخوتي، انظروا بعين راضية إلى نِعَم الله التي تملكونها، فهي لا تُعَدَّ ولا تُحْصَى، فالسعادة الحقيقية تأتي من الرضا والقناعة بما قسمه الله لنا، استشعروا قيمة ما تملكون، وامتنوا ‎إلى الله على نعمه؛ فالإنسان الراضي بقدره لا يعرف الحزن ولا الخراب.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- رائع
أحمد جودة - مصر 05/03/2019 08:06 PM

ما شاء الله مقال ممتاز
للأفضل دائما إن شاء الله

3- اللهم بارك
Nour ali - مصر 05/03/2019 07:56 PM

ماشاء الله جميل جدا، استمري..

2- سلمت يدك
Amr Gooda - مصر 03/03/2019 06:20 PM

بارك الله فيكِ وإن شاء الله من أجمل لأجمل

1- جميلة اللهم بارك
سمر والي - سورية 03/03/2019 05:43 PM

سلمت يمينك حبيبتي نفع الله بك الإسلام والمسلمين وجعلنا الله من الذين يمتلكون كنز القناعة الذي لا يفنى فهو السعادة الحقيقية

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة