• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / الآداب والأخلاق


علامة باركود

زيارة المريض في الإسلام

زيارة المريض في الإسلام
أ. صالح بن أحمد الشامي


تاريخ الإضافة: 29/3/2019 ميلادي - 22/7/1440 هجري

الزيارات: 18370

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زيارة المريض في الإسلام

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضتُ فلم تعُدني قال: يا رب، كيف أَعُودكَ وأنت ربُّ العالمين؟ قال: أما علِمتَ أن عبدي فلانًا مرضَ فلم تعُده، أما علمت أنك لو عُدته لوجدَتني عنده؟..»[1].

 

عيادة المريض سُنَّة من سنن الإسلام المؤكَّدة، فقد كان صلى الله عليه وسلم، كلما بلَغه مرض واحدٍ من أصحابه، سارعَ لزيارته، وقد سجَّلَت السنَّة كثيرًا من هذه الزيارات.

وعاد صلى الله عليه وسلم، غلامًا يهوديًّا كان يخدمه، وكان ذلك سببًا لإسلامه[2].

 

وقد كان فعله كافيًا في الحض على هذا العمل، الذي يخفف من وقع الألم على المريض، ولكنه صلى الله عليه وسلم حث على ذلك بقوله أيضًا.

 

عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم، لم يزل في خُرْفَة الجنة حتى يرجع»[3].

 

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا، نادى منادٍ من السماء: طِبتَ وطاب مَمشاك، وتبوَّأتَ من الجنة منزلًا»[4].

 

أما سلوك العائد عند المريض فتنقله لنا عائشة رضي الله عنها:

قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى مريضًا قال: «أذهِبِ البأسَ ربَّ الناس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سَقَمًا»[5].

 

وعن ابن عباسٍ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال: «لا بأسَ، طَهورٌ إن شاء الله»[6].



[1] أخرجه مسلم برقم (2569).

[2] أخرجه البخاري برقم (1356).

[3] أخرجه مسلم برقم (2568) وخرفة الجنة: جناها.

[4] أخرجه الترمذي برقم (2008) وابن ماجه (1443).

[5] متفق عليه (خ 5665, م 2191).

[6] أخرجه البخاري برقم (3616).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة