• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / النصائح والمواعظ


علامة باركود

الاحتساب في الوظيفة

الاحتساب في الوظيفة
عبدالرحمن بن بشير الهجلة


تاريخ الإضافة: 22/5/2019 ميلادي - 17/9/1440 هجري

الزيارات: 9429

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الاحتساب في الوظيفة


إذا كنتَ مُوظَّفًا تعمل في إدارة خدمية - أي: تعمل في خدمة ومواجهة الجمهور- فاتَّقِ اللهَ في الناس، وأخلص عملكَ لله، وابْتَغِ في ذلك مرضاة الله، واحتسب عملك هذا عند الله، وإيَّاك أنْ تُؤخِّر معاملة أحدٍ من المسلمين؛ متكاسِلًا أو مُتعمِّدًا، وأنت تستطيع إنجازها.


وضع نفسَكَ مكانَ هذا المراجع، ثم انظر كيف تحب أن يعاملك ذلك الموظَّف؛ ثم اجعل معاملتك له كما تحبُّ أن يعاملك، واستقبله بوَجْهٍ بشوش، وبابتسامة صادقة؛ فتَبَسُّمُكَ في وجه أخيكَ صَدَقةٌ، ولا تُقابله بعبوس وتقطيب جبين وكأنه قد أتى ليُشارككَ في رزقكَ، وإيَّاك والتضجُّر منه، وإظهار ذلك له، ورمي بعض الكلمات التلميحيَّة عليه.


وتذكَّر أنه كما اضطرَّ إلى أن يقف بين يديكَ مُحتاجًا إليكَ؛ لتُنْجِز له معاملته؛ فإنك حتمًا بلا شكٍّ ستقِفُ يومًا بين يدي موظَّف تحتاجه في إنجاز مُعاملتكَ.


وتذكَّر أنَّ أحَبَّ الناس إلى الله أنفعُهم للناس، وتذكَّر أنَّ مَنْ ولي شيئًا من أمور المسلمين، ثم احتجب دون حاجاتهم، احتجب الله دون حاجته يوم القيامة، وتذكَّر أنَّ مَنْ يسَّرَ على مسلم يَسَّر الله عليه في الدُّنيا والآخرة.


واعلم أن هذا هو مصدر رزقكَ، واعلم أنك مسئول عن ذلك الرزق؛ فإياك أن تجعل للحرام طريقًا إليه، وإيَّاك أن تُقصِّر في عمَلِكَ، فتنزع بركة مالِكَ؛ لأنكَ تهاونْتَ في عملك.


واخرُجْ إلى عملك كل يوم وأنت مُنشرحُ الصَّدْر، مسرور البال، مُتشوِّق إليه، محتسِبًا أجره على الله، ترى فيه استغناءك عن الناس، وتحتسب فيه سدَّ حاجتك، وإعفاف نفسك وأهلك، وقضاء حوائجك، وصلة أرحامك، وفك كربة مكروب، والصَّدَقة على فقير أو محتاج.


وأخيرًا، اعتبر نفسك الموظَّف، واعتبر نفسك المراجع في الوقت نفسه، واجعل من نفسك الرقيب على نفسك، وحاسب نفسك في تقصيرك قبل أن يُحاسِبَكَ رئيسُكَ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة