• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع آفاق الشريعة / مقالات شرعية / عقيدة وتوحيد


علامة باركود

اسم الله الخبير

اسم الله الخبير
مهجة ثابت محمد حكمي


تاريخ الإضافة: 19/6/2019 ميلادي - 15/10/1440 هجري

الزيارات: 44867

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

اسم الله الخبير


ذُكر اسم الله "الخبير" في سورة الملك في قوله تعالى: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: 14].


معنى "الخبير" في اللغة:

"الخبر: العلم بالشيء"[1]، "وخبرت بالأمر؛ أي: علمته، وخبرتُ الأمر أخبره: إذا عرفته على حقيقته"[2].

 

و"الخبر: النبأ [3]"، "والفرق بين الخبر والعلم: أن الخبر هو العلم بكُنه المعلومات على حقائقها، ففيه معنى زائد على العلم"[4].

 

معنى اسم "الخبير" في الاصطلاح:

الخبير: الذي أحاط علمه بالظواهر، والبواطن، وبالعالم العلوي والسفلي، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء[5].


اسم "الخبير" عند المفسرين:

اسم الخبير متضمن لصفة الخبرة لله تعالى، فالله تعالى خبير بعباده، لا يخفى عليه سبحانه شيء في الأرض ولا في السماء، يعلم ما يكون قبل أن يكون، الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها، كما أحاط بظواهرها، فلا يخفى على الخبير سبحانه ما تحويه الضمائر وتُخفيه الصدور[6].


الآثار الإيمانية للإيمان باسم الله الخبير:

1) أن يعلم العبد أن الله مطلع عليه في كل أوقاته، ولا يخفى عليه من أمره شيء، فيجاهد نفسه ليطابق باطنه ظاهره، فتزكو نفسه، في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سألها عن سبب تتبُّعها له عندما خرج لزيارة المقابر في البقيع؟ فقالت: لا شيء قال: (لتخبريني أو ليخبرني اللطيف الخبير) [7] ؛ لأن الله هو العالم بحقيقة ما تخفيه الصدور.

 

2) الإيمان بأن الله خبير بأعمال العبد، يورث الخشية والخوف والحياء من الله تعالى.

 

3) يورث العبد رجاءً وأُنسًا بالله؛ لأنه يوقن أن الله خبير بحاله، يعلم سرَّه وجهرَه، يسمع تضرُّعه، وهو خبيرٌ بحاجته.

 


[1] مقاييس اللغة 2/ 239.

[2] لسان العرب 4/ 226.

[3] القاموس المحيط 1/ 382.

[4] الفروق اللغوية 93.

[5] انظر: تفسير أسماء الله الحسنى للسعدي 194.

[6] انظر: تفسير الطبري 23/ 511، التحرير والتنوير 29/31، أضواء البيان 8/ 237، الصواعق المرسلة 2/ 492.

[7] أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند دخول المقابر والدعاء لأهلها 2/ 669، حديث رقم ( 974 ).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة